تحدث مصدر محلي عن إقدام مسلحين مجهولين على قتل خطيب جامع لدى تنظيم “داعش” في مدينة تلعفر شمال غرب العراق وأعلن التحالف الدولي ضد “داعش” أنه قتل مسؤول الدعاية في التنظيم وعاملين آخرين في فريقه الإعلامي، بغارة جوية نفذت في مدينة القائم غربي العراق..

وقال المصدر إن “مسلحين مجهولين هاجموا بالسكاكين خطيبا من داعش لدى مروره في زقاق ضيق وسط قضاء تلعفر غرب الموصل، ما أسفر عن مقتله على الفور”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن عناصر التنظيم أطلقوا النار بشكل عشوائي عقب عملية الطعن، ما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين بينهما صبي وسط انتشار كثيف للتنظيم في أزقة وأحياء تلعفر.

وتعد تلعفر من المناطق القليلة المتبقية تحت سيطرة التنظيم غرب محافظة نينوى، وتبعد عن الموصل بنحو 70 كم، قرب الحدود السورية.

وفي غضون ذلك قال المتحدث باسم التحالف العقيد جو سكروكا: “إبراهيم الأنصاري، كان مسؤولا مهما” في تنظيم داعش، وشارك في تجنيد مقاتلين أجانب وتشجيع الاعتداءات الإرهابية بالسكاكين و الدهس في دول غربية.

وأوضح سكروكا أن الغارة شنت في الـ25 من مارس الجاري.

من جهته، قال مسؤول في البنتاغون، طلب عدم كشف اسمه، إن “الغارة التي أدت إلى مقتل 4 مسلحين آخرين وقضت على الفريق الإعلامي للتنظيم”.

وأوضح، أن الدعاية هدفت إلى جعل الأطفال يعتادون على “الأساليب الوحشية لداعش”.

وتقع مدينة القائم غربي العراق في وادي الفرات على الحدود السورية، ويعتبرها البنتاغون آخر معقل لتنظيم “داعش” بعد سقوط الموصل والرقة./انتهى/