اشار الشيخ حسن زيات الى ان التكفيريين في كل مكان وزمان لا يمتون الى القرآن بصلة وعلى المجتمع الدولي ان ينظر بعين الحق الى الاسلام الحقيقي الاصيل ولا يتهم الاسلام او يقارنه بهذه الجماعات التكفيرية وفلينظروا الى الجمهورية الاسلامية وتعاطيها ليعرفوا الاسلام الحقيقي. 

اجرت برس شيعة حوارا مع الشيخ حسن زيات وهو صاحب اكبر مصحف مخطوط في العالم والذي كتبه بخط اليد على مدار ثلاث سنوات متتالية وشارك من خلاله بعديد من المؤتمرات والمعارض الاسلامية حول العالم الاسلامي ومنها في طهران.

ويقول زيات انه منذ الصغر  لديه هواية الخط وقراءة القران وهذه مسألة مهمة ان يكون الطفل يحب القران منذ الصغر فكان يخطط بعض الايات القرانية في الصف وتطورت الامور لكتابة بعض السور من جزء عم وفي سن الشباب اصبح يخطط بعض السور الكبيرة للمدارس والمؤسسات الاسلامية حتى تولدت فكرة تخطيط القران كاملا.

ويضيف فضيلة الشيخ انه من الطبيعي عندما يكون لديك طموح بهذا الشكل يجب ان تضع خطة محكمة لانه سيكون هناك الكثير من العقبات فبدأت بخطواتي في المصحف الأول الذي استغرقت كتابته ثلاث سنوات وكان رسميا اكبر قران في العالم وقد شاركت خلاله بعديد من المؤتمرات الاسلامية في طهران وبعض الدول العربية ومن ثم انتقلت الى كتابة المصحف الثاني الذي استغرق نفس الوقت تقريبا وانا الان في صدد انهاء المصحف الثالث وكلهم من اكبر المصاحف في العالم وهذا طبعا الى جانب انني احفظ القران كاملا واعلمه في المدارس الاسلامية في جنوب لبنان.

وفي معرض سؤاله عن اهتمام الشباب اليوم في القران ورسالته واتباعه في المجتمعات يقول الشيخ انه في الحقيقة ما يعيشه الشباب اليوم من تهور وعدم مبالاة سببه الاساسي البعد عن القران الكريم فالشباب اليوم بمعظمه غير ميال للقران الكريم وذلك يعود لعدة عوامل اولها عدم فهمنا الحقيقي لمعنى القران الكريم واعتباره مسألة ثانوية في حياتنا اليومية والعامل الثاني هوعدم الحاح الدول الاسلامية على تعليم القران وشرحه باستثناء الجمهورية الاسلامية الايرانية التي اولته اهتماما كبيرا بعد انتصار الثورة وحتى اليوم. اما نصيحتي للشباب فهي معرفة القران الكريم وحفظه وقراءته فهو كتاب سعادة ومحبة وسلام والعودة اليه تعطي الانسان اخلاق وحياة وسلوك ويدعوه للتخلق باخلاق الله وكما قال الامام الخميني (قده) انه لو انفقنا اعمارنا في سجدة شكر على نعمة القران الكريم لما اوفيناه حقه.

وختم فضيلة الشيخ كلامه قائلا انه يجب علينا ان نلتفت الى ان في كل العالم هناك بعض الناس الذين يسيئون الى دينهم ولا شك ان التكفيريين في كل مكان وزمان لا يمتون الى القران بصلة وعلى المجتمع الدولي ان ينظر بعين الحق الى الاسلام الحقيقي الاصيل والى اهل القران الاساسيين ولا يتهم الاسلام او يقارنه بهذه الجماعات التكفيرية وفلينظروا الى الجمهورية الاسلامية وتعاطيها ليعرفوا الاسلام الحقيقي. 

أجرى الحوار: حسين شعيتو