ابلغت مصادر دبلوماسية عليمة بان رسالة خاصة وجهت للأردن من سلطات عليا في سلطنة عمان تفيد بان السلطنة قد تقلص حضورها في القمة وتلتمس العذر من الأردن إذا ما تضمنت توصيات البيان الختامي اية نصوص تسبب الإحراج.

ولم يتم تعريف النصوص التي تسبب الإحراج لمسقط، لكن يبدو حسب مصادر عليمة ان الأمر له علاقة بالمواقف المتشددة التي تتبناها السعودية ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية.

واوضحت المصادر بان مسقط ابلغت مسبقا الجانب الأردني بأنها ستجد انه من الأنسب تقليص حضورها إذا تبنى البيان الختامي نصوصا تتهم إيران برعاية الإرهاب في المنطقة او تدعو للقطيعة معها .

وجاء في الشرح العماني بان مسقط لا تريد التسبب بالإحراج لأي طرف وستلجأ فقط لتقليص تمثيلها إذا ما اصرت بعض الدول على مواقف متشددة تجاه الملف الإيراني .

يذكر، ان سلطنة عمان والكويت تدعمان فكرة إقامة حوار خاص مع إيران بإعتبارها دولة جارة على اساس المصالح المتبادلة.

يشار الى انه من سخرية الدهر ان تقوم دول خاصة بتوجيه اتهامات لايران بدعم الارهاب وهي معروفة بدعمها وتمويلها للجماعات الارهابية، التي تحمل الفكر التكفيري المتطرف، في شتى انحاء العالم ناهيك عن شنها حربا دموية ضد شعب مسالم وفرض الحصار عليه ما ادى الى اطلاق جهات اممية لنداءات استغاثة بغية انقاذ هذا البلد من المجاعة.

المصدر / راي اليوم