اعرب رئيس الجمهورية “حسن روحاني” عن تثمينه لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي بشأن تبنيه لسياسات الاقتصاد المقاوم ، واكد ان الارضية مهيئة لتنمية الاستثمارات في مجال توفير فرص العمل.

وافادت برس شيعة ان رئيس الجمهورية حسن روحاني بعث برسالة الى قائد الثورة الاسلامية اعرب فيها عن شكره وتقديره لتوجيهات سماحته في كلمته بمناسبة بدء العام الهجري الشمسي الجديد واهتمامه الخاص بتسمية العام الجاري والاعوام السابقة بعام الاقتصاد المقاوم ، مشيرا الى ان جميع المسؤولين وضعوا على جدول اعمالهم ، استمرار تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم ، ودعم الانتاج الداخلي وايجاد الوظائف لاسيما لفئة الشباب ، واكد رئيس الجمهورية ان توصيات قائد الثورة الاسلامية قد شجعت وحفزت المسؤولين وجميع الناشطين الاقتصاديين ، وهي محل شكر وتقدير.
واوضح الرئيس روحاني ان الدعم المستمر لقائد الثورة الاسلامية هو احد الدعائم الرئيسية للتنسيق بين جميع السلطات والمؤسسات في الجمهورية الاسلامية ، وهي رصيد ثمين للاجهزة الحكومية الاقتصادية المسؤولة لمضاعفة جهودها ، وتحقيق التنمية الحاصلة في الانتاج الوطني للاسراع في مسار توفير الوظائف لتلبية مطالب الشباب الباحثين عن فرص العمل.
واكد رئيس الجمهورية ، ثقة حكومته بسياسات الاقتصاد المقاوم والتي ادت الى زيادة ملحوظة في الانتاج المحلي وزيادة حجم الصادرات غير النفطية على حجم الواردات ، واحداث فرص عمل قل نظيرها ، معربا عن أمله في حل المشاكل الموجودة وتحقيق انجازات ملموسة في مجال توظيف الشباب وتحسين ظروف فئات الدخل المحدود ، من اجل جعل اداء الجمهورية الاسلامية المليء بالمفاخر اكثر اشراقا ، بواسطة مزيد من التنسيق في المجالات القانونية والثقافية والادارية وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية في كلمته بمناسبة بدء العام الايراني الجديد.
واوضح الرئيس روحاني ان الاستقرار والهدوء والتطور الذي تحقق بفضل جهود وصبر الشعب ودعم قائد الثورة في مجال الاقتصاد الوطني ، كان افضل ارضية لتنمية الاستثمارات في مجال احداث فرص العمل ، بحيث يمكن بواسطة تعزيز حماية الاستثمارات ، تهيئة الارضية لعمل وابداع جيل الشباب في البلاد.
ولفت رئيس الجمهورية الى ان الحكومة ستخصص اجتماعها الاول في بداية العام الايراني الجديد ، لتوزيع المهام الوطنية من اجل انعاش الانتاج المحلي وزيادة فرص العمل ، وستطلع الشعب الايراني وقائد الثورة الاسلامية على الاعمال المنجزة في هذا الشأن./انتهى/