أعربت وزارة الخارجية الروسية، عن قلق موسكو من خطط العدوان السعودي الامريكي اقتحام ميناء الحديدة أكبر مرفأ في اليمن للعواقب الإنسانية المترتبة على ذلك.

وقالت الناطقة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا: “يقلقنا للغاية خطط اقتحام ميناء الحديدة. والقتال في تلك المنطقة سيؤدي ليس فقط الى نزوح السكان، بل وسيقطع العاصمة صنعاء عن إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية، وما هي العواقب التي ممكن أن تظهر نتيجة لذلك، ليس هناك حاجة للكلام عن هذا الشي… وقالت “كل هذه الفوضى من مصلحة تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين، اللذان يتشعبان في العديد من المناطق اليمنية، وبالتحديد في الجنوب، ويزيد هذا تعقيد الوضع الإنساني هناك”.
وأضافت زاخاروفا: “مضطرين للعودة من جديد للوضع الإنساني في اليمن، نتيجة تصعيد الأعمال العدائية يصبح الوضع هناك أكثر وأكثر كارثياً. وقد أكد هذا الكلام المخيف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن للشؤون الإنسانية يوم 10 مارس، واصفاً الوضع في اليمن بـ”أكبر أزمة إنسانية في العالم”.
ولفتت الناطقة باسم الخارجية الروسية الى تجاهل الغرب للازمة الإنسانية في اليمن وقالت: ” الغرب لا يكترث لهذه القضية، ويركز على الأزمة السورية، ندعو الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية، بغض النظر عن الحجج المتخذة. نحن نعتقد اعتقاداً عميقاً أنه لا يمكن حل الصراع اليمني عسكرياً. ويجب جلوس الطرفين إلى طاولة المفاوضات بمساعدة المبعوث الخاص للأمم المتحدة، لوقف إطلاق النار وحل الأزمة سياسياً”./انتهى/