أدى انفجار استهدف حافلة وسط العاصمة الأفغانية كابل، كانت تقل موظفي شركة اتصالات، إلى سقوط قتلى وجرحى، يوم الاثنين 13 مارس/آذار.

ووقع الانفجار أثناء مغادرة الموظفين لأعمالهم، ويأتي بعد أقل من أسبوع من مصرع وإصابة العشرات في اقتحام أكبر مستشفى عسكري في البلاد نفذه مسلحون يرتدون زي طواقم طبية.

ولا يزال المسؤولون يحققون في هذا الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.

وقد كانت وزارة الدفاع في أفغانستان أعلنت في وقت سابق، أن قوات خاصة تمكنت من إطلاق سراح حوالي 32 شخصا، منهم 4 من رجال الشرطة، كانت تحتجزهم حركة طالبان في إقليم هلمند.

وتفيد تقديرات الجيش الأمريكي بأن الحكومة الأفغانية تهيمن على أقل من 60% من مساحة البلاد، وتقع 8 أحياء من بين 14 حيا في إقليم هلمند تحت سيطرة أو نفوذ المتشددين الذين اكتسبوا قوة بعد أن تقلص عدد القوات الدولية هناك وتوقفت عن خوض العمليات القتالية البرية منذ عام 2014./انتهى/