دان المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية بأشد العبارات الهجوم الارهابي الإجرامي الذي استهدف المدنيين في مقبرة باب صغير في وسط العاصمة السورية دمشق، والذي أدى الى استشهاد وجرح عشرات الأبرياء .

وأفادت برس شيعة أنه وعلى خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدنيين في تفجيريين اثنين والذي خلف وراءه مئات من الشهداء ما بين قتيل وجريح خاصة زوار الأماكن المقدسة في العاصمة السورية فقد عبر المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية عن تعاطفته ومواساته لسوريا حكومة وشعبا ولاسيما ذوي الضحايا من هذا العمل الوحشي والإجرامي .

وفي غضون ذلك أكد قاسمي أن هذا الإرهاب الأعمى والقتل وسفك دماء الناس الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، الملاذ الأخير  للإرهابيين معتبرا أن هزائمه الذريعة ومحاولاته الفاشلة والمأيوسة في مختلف المجالات أفقدته العنان أكثر فأكثر .

وأضاف المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن الإرهابيين وداعميه بالخفاء والعلن يدركون جيدا أنهم تلقوا هزائم كبيرة في الأبعاد العسكرية في آستانة مضيفا أنهم يبذلون قصارى جهودهم من أجل الحيلولة دون إقرار السلام وفض الهدنة وتحقيق الاستقرار في سوريا . /انتهى/