أكّد المتحدث باسم حركة النجباء العراقيّة نصر الشمري إلى أن الكيان الصهيوني الغاصب هو لبّ المشاكل في المنطقة وهو السبب الرئيس لوجود التنظيمات الارهابية.

وفي حديث لوكالة مهر للأنباء وردًّا على سؤال مراسل برس شيعة حول أهمية التحالف المقام بين دول المنطقة من إيران إلى العراق وسوريا وصولا الى المقاومة اللبنانية والّذي يحارب الارهاب التكفيري الآن، قال المتحدث باسم حركة النجباء العراقيّة نصر الشمري أن الكيان الصهيوني الغاصب هو لبّ المشاكل في المنطقة وهو السبب الرئيس لوجود التنظيمات الارهابية، وشدد على ضرورة أن توجّه فوهات أسلحة المقاومات والجيوش العربية والإسلامية إلى الكيان الصهيوني، ولذلك ومن هذا المنطلق فإن حركة النجباء أعلنت عن تشكيل لواء تحرير الجولان الّذي يندرج ضمن محور محاربة التنظيمات التكفيرية التي لا تشكل سوى خط دفاع متقدم عن هذا الكيان الغاصب.

الشمري وردًّا على سؤال حول انتظار موافقة الحكومة السورية لتشكيل لواء مثل هذا بعد موافقتها الأخيرة للجيش العراقي بشن ضربات ضد تنظيم داعش داخل الأراضي السورية قال:”الاعلان عن هذا التشكيل جاء لمساعدة الإخوة في الجيش السوري ضمن المحور المقاوم والممانعة ضد الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي والمقدسات الاسلاميّة لذلك فإن عمل هذا اللواء سيكون حتما بموافقة الأخوة في الحكمة السورية والجيش السوري على طلب هذه المساعدة. وعندما يتم هذا الطلب، سيكون هذا اللواء كتف إلى كتف مع الأخوة في الجيش السوري، ونعتقد بأهمية هذه الموافقة التي ستحصل إنشاءالله”.

المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة النجباء قال حول تأثير توحيد الجبهات على القضية الأم أي القضية الفلسطينية اعتبر أن المحور المقاوم والشريف بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية والمقاومة الاسلامية في لبنان والعراق وسوريا وجهده ينخرط ضمن إطار القضية الفلسطينية حيث سيكون لهذا الجهد الأثر الكبير لتغيير الخارطة في المنطقة عبر زوال الكيان الغاصب وهذه الغدة السرطانية من جسم الأمة العربية والاسلامية وعندما يزول هذا الكيان ستزول كل هذه المشاكل في المنطقة التي يشكل الكيان منطلقها الرئيسي.

الشمري اعتبر أن المقاومة العراقية لطالما ترجمت أقوالها إلى أفعال وذلك بإذلال المحتل الأميركي وإخراجها من العراق كما فعلت ذلك المقاومة الاسلامية في لبنان عبر اذلالها الكيان الصهيوني في أكثر من موقعة، واختتم:”المبادرة ليست بيد الكيان الصهيوني أو الإدارة الأميركيّة سواء كانت تدعي السلام والحرية أو العنصرية والطائفية والعرقية كمتا هو الحال بالوافد الجديد الى البيت الأبيض،  وعليه فإن المبادرة اليوم هي بيد المقاومة الاسلامية التي ترجمت أقوالها على اكثر من جبهة وما تواجدنا اليوم الى جانب الأخوة في سوريا للوقوف بوجه الارهاب الا أكبر ترجمة لهذه الأفعال، وننتظر أن ترتقي هذه الترجمة لحد مواجهة الكيان الصهيوني بدل من مواجهة وكيان الإرهاب التكفيري في المنطقة وأذرعته الخبيثة في المنطقة”./انتهی/

أجرى الحوار: محمد مظهري