قال النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري انه لا توجد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية اية قيود للتعاون مع الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن اسحاق جهانغيري صرح خلال استقباله عصر اليوم الثلاثاء بطهران، نائب رئيس وزراء سلوفاكيا “بيتر بلغريني” : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت لديها صلات جيدة مع تشيكوسلوفاكيا في المجال الاقتصادي ، وهذا التاريخ الايجابي في العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى جانب الامكانيات المتاحة من شأنها توفير الارضية لتنمية العلاقات بين ايران وسلوفاكيا.

واشار  الى تبادل الوفود رفيعة المستوى بين البلدين ، وقال : ان هذه الزيارات بامكانها القيام بدور مؤثر في تطوير وتمتين العلاقات الثنائية ، معربا عن امله في ان تؤدي زيارات المسؤول السلوفاكي الى تحول جاد في العلاقات بين البلدين وتطويرها على الاصعدة الثنائية والاقليمية والدولية.

وتطرق النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري الى بعض الاتفاقيات الاساسية للتعاون بين البلدين والموقعة لحد الآن ، داعيا الى السعي للاسراع في تسوية القضايا المصرفية بين البلدين من اجل توسيع الروابط التجارية والاقتصادية.

واعتبر جهانغيري التوقيع على مذكرة التفاهم اليوم بين وزارة الشؤون الاقتصادية والمالية الايرانية والبنك السلوفاكي ، خطوة هامة باتجاه تنمية الروابط الاقتصادية بين البلدين ، مضيفا : ان احدى الامكانيات التي تمتلكها ايران هي وجود الاحتياطات الهائلة من النفط والغاز والتي من شأنها ان تكون ارضية للتعاون الممتاز في مجال الاستثمار من قبل الشركات السلوفاكية وتصدير الطاقة الى اوروبا.

واكد النائب الاول لرئيس الجمهورية ان ايران ترحب بتعاون القطاع الخاص في البلدين في مجال الانشطة الصناعية والاقتصادية ، واشار الى تواجد مجموعة من القطاع الخاص السلوفاكي ضمن الوفد المرافق لنائب رئيس وزراء سلوفاكيا ، معربا عن امله بان تؤدي المحادثات بين القطاع الخاص في البلدين الى التوصل الى اتفاقيات بناءة وتوسيع التعاون الثنائي.

وتابع جهانغيري قائلا : ان ايران فضلا عن استعدادها لتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين ، ترحب ايضا بتنمية الصلات الثقافية مع سلوفاكيا ، ونأمل بان نشهد التوقيع على اتفاقية للتعاون في المجال الاقتصادي بين البلدين.

كما اعلن استعداد ايران لتوسيع الروابط بين جامعات البلدين ، معربا عن تقديره لتأسيس مقعد لللغة الفارسية في احدى الجامعات السلوفاكية ، وعبر عن أمله في ان تتحول اللغة الفارسية الى احد الفروع الدراسية في سلوفاكيا ، مشيرا الى ان ايران ستقدم الدعم اللازم لها في هذا المجال.

واعتبر جهانغيري استعداد ايران لتوسيع التعاون مع الاتحاد الاوروبي أمرا جادا، وقال: انه خلال عام مضى على التوقيع على الاتفاق النووي زارت طهران وفود كثيرة من اوروبا ، وتم ايضا ابرام اتفاقيات جيدة ، ومن جهة ايران لا توجد قيود على التعاون مع الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي.

واعرب النائب الاول لرئيس الجمهورية  عن أمله في ان يكون نفس هذا التوجه موجودا لدى الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي./انتهى/