أكد جان بيير رافاران رئيس لجنة مجلس الشيوخ الفرنسي للشؤون الدولية والدفاع والقوات المسلحة أن أي مبادرة سياسية لحل الأزمة في سوريا مرحب بها، منوها بالجهود التي تبذل في أستانا وجنيف بهذا الشأن.

وقال رافاران في حديث صحفي نشر في موسكو الاحد إن “أي مبادرة تهدف إلى حل الأزمة في سوريا وتحقيق السلام فيها وهذا هو الهدف الأساسي بالنسبة لنا، تحظى باستحساننا وإذا كانت محادثات أستانا مدعوة لتسريع الحل في سوريا فإننا ننظر اليها بإيجابية”.
واعتبر أن صيغة الحوار السوري السوري في جنيف تنطوي على آفاق أكثر رحابة من وجهة نظر التسوية السياسية للازمة في سورية.
إلى ذلك أكد رافاران أن مستقبل سوريا يحدده السوريون وحدهم وأن مسألة صياغة دستور جديد لسوريا “مسألة يحددها السوريون بأنفسهم” محذراً من فكرة إقامة ما يسمى “مناطق آمنة” في سوريا وقال إنها فكرة “خطرة” .