قال رئیس الجمهوریة حسن روحانی أن العلاقات بین ایران وجمهوریة اذربیجان هي علاقات الستراتیجیة، مؤكدا أنه لا توجد اية موانع تعيق تطوير العلاقات بين طهران وباكو.

وأفادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني أشار خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الاذربيجاني الهام علييف اليوم الاحد في طهران الى ضرورة حصول اتفاق قانوني حول “بحر قزوين” عبر اجماع الدول الـ 5 المطلة، قائلا، ان التعاون والمشاورات مستمرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية آذربيجان في هذا الصدد، وتحظى بأهمية خاصة، حيث اكدنا خلال الاجتماعات المشتركة على مواصلة العمل للتوصل الى اتفاق نهائي.

وتابع الرئيس روحاني “وفي مجال الاستفادة من المصادر النفطية في بحر قزوين الامر الذي تباحث حوله البلدين سابقا، بحثنا اليوم ضرورة المشاركة في الاستفادة من مصادر هذا البحر، وتقرر مواصلة وزيري النفط في البلدين هذه القضية للتوصل الى نتيجة نهائية”.

ووصف روحاني العلاقات بين ايران وجمهورية اذربيجان بانها اخوية واستراتيجية وانها حققت تقدما لافتا خول الاعوام الثلاثة الاخيرة، وقال، ان تطور العلاقات مهم من الناحية السياسية بين البلدين، وكذلك من حيث القضايا الاقليمية والدولية والاقتصادية والثقافية.

وأكد رئيس الجمهورية ان حجم التبادل التجاري بين ايران وجمهورية اذربيجان خلال الاشهر العشرة الماضية، مؤشر الى ان البلدين يتجهان نحو المزيد من تطوير العلاقات بينهما.

وقال روحاني  ان البلدین اعتمدا خطوات جیدة فی مجال الاستثمارات المشتركة فی جمهوریة اذربیجان سیما صناعة السیارات والادویة، ونأمل بان تثمر هذه المشاریع قریبا.
وقال الرئیس روحانی، ان البلدین یقعان علي سواحل بحر قزوین، وان موضوع عدم تلوث البیئة مهم بالنسبة للبلدین، موضحا ان هذا الموضوع طرح فی الجلسات الخاصة والعامة الیوم، بهدف تنفیذ المعاهدات والاتفاقیات بین الدول الخمس قریبا وتحقیق تقدما فی مجال حمایة البیئة فی بحر قزوین.
وأكد اننا بحاجة الي الاجماع بین الدول الخمس فی مجال النظام القانونی لبحر قزوین. وان التعاون والتنسیق والتشاور بین ایران وجمهوریة اذربیجان یحظي باهمیة خاصة فی هذا المجال.

واشار  الى القضايا الاقليمية، قائلا، تم تخصيص جزء آخر من مباحثاتنا للقضايا الاقليمية، توجد هناك الكثير من الرؤى المشتركة بين ايران وآذربيجان حول القضايا الاقليمية، نتعبر أن الارهاب الذي نشأ من الفكر السلفي والوهابي يشكل خطرا كبيرا على امن المنطقة، ويجب تجفيف فكر الارهاب في هذه المنطقة للابد، كما لدينا أفكار مشتركة حول سوريا والعراق.

واردف الرئيس حسن روحاني” اعربنا في مباحثاتنا اليوم عن املنا في ان تصل جهود ايران وروسيا وتركيا التي بدأت في السابق الى نتيجة، وان يصل المسار الذي بدأ من آستانة الى حل نهائي يكون حلا سياسيا نهائيا للازمة السورية”.

وتطرق الرئيس الايراني في ختام كلامه الى قضية قرة باغ، مطالبا بتسوية هذا الصراع عبر الطرق السياسية والحوار.

وقال روحاني في هذا الشأن، ان ايران تؤمن بأن كامل اراضي الدول يجب ان تحظى بالاحترام التام وان يتم تسوية القضايا عبر الحوار، وتأمل بأن يتم تسوية قضية قرة باغ عبر الحوار./انتهى/