تدرس وزارة الحرب الأمريكية توسيع المشاركة العسكرية الأميركية في العملية لتحرير مدينة الرقة السورية من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي، حسبما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين أمريكيين.

وحسب معلومات الصحيفة، فإن خطة البنتاغون تقضي بتوسيع مشاركة القوات الأمريكية الخاصة والمروحيات والمدفعية، بالإضافة إلى تزويد مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” على الأرض بالسلاح.

ويشير المسؤولون إلى أنه تناقش حاليا فكرة رفع القيود عن عدد عناصر القوات الأمريكية في سوريا، الذين يبلغ عددهم 500 فرد حاليا.

ولا تفترض الخطة بمشاركة القوات الأميركية في العمليات القتالية بشكل مباشر، وإنما بتنسيق أوثق مع القوات الموجودة على الخطوط الأمامية وبدور أكر في اتخاذ القرارات على الأرض.

يذكر، أن “قوات سوريا الديمقراطية” أعلنت يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، انطلاق عملية “غضب الفرات” لتحرير مدينة الرقة، أحد أهم معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، وعاصمة “الخلافة” التي أعلنها التنظيم على الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق. وتقوم “قوات سوريا الديمقراطية” بعمليتها بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة./انتهی/