تمكنت القوات العراقية من السيطرة على آخر طريق رئيسي للخروج من مدينة الموصل كان تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي مما جعلها تحاصرهم وسط الموصل.

وقال عميد ركن بالفرقة المدرعة التاسعة بالجيش: إن الفرقة أصبحت على بعد كيلومتر واحد من بوابة الشام في الموصل وهي المدخل الشمالي الغربي للمدينة، مضيفا، نحن نسيطر الآن على الطريق والآن بوابة الشام في مدى الرؤية الفعلية لقواتنا.

وأكد سكان الموصل إنهم لم يتمكنوا من التحرك على الطريق السريع الذي يبدأ عند “بوابة الشام” منذ الثلاثاء الماضي،ويربط الطريق الموصل بتلعفر وهي معقل آخر لداعش على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب ثم إلى الحدود السورية.

وسيطرت القوات العراقية على الجانب الشرقي من الموصل في يناير بعد قتال استمر 100 يوم وبدأت هجومها على مناطق تقع غربي نهر دجلة يوم 19 فبراير.

الفرقة التاسعة: 4كم تفصل القطعات عن اقتحام ناحية بادوش

وفي سياق متصل اعلنت قيادة الفرقة المدرعة التاسعة، الاربعاء، ان 4كم فط تفصل القطعات العسكرية عن اقتحام ناحية بادوش غربي مدينة الموصل.

وقال نائب قائد الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش، العميد الركن وليد خليفة مجيد، في تصريح صحفي، ان “قطعات الفرقة تبعد عن ناحية بادوش غربي الموصل 4 كيلومتر”، مشيرا الى ان “اقتحام الناحية في الساعات المقبلة يعتمد بشكلٍ كبير على الأنواء الجوية”.

واضاف ان “فرقة العباس القتالية التابعة لوزارة الدفاع تشارك الفرقة التاسعة في العمليات العسكرية لتحرير الناحية”، مؤكدا ان “قطعات الفرقة تمكنت من تفجير عجلة مفخخة لداعش في احدى المناطق القريبة من قرية تل الرمان في الجانب الأيمن للموصل، فضلاً عن قتل ستة من ارهابيي داعش في منطقة أخرى”.

وكانت القوات المشتركة، انطلقت صباح اليوم الاول من اذار الجاري، بعملية واسعة تمكنت خلالها من اقتحام سجن بادوش شمال غرب مدينة الموصل.

هذا وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان امس ان اللواء 26 في الحشد بالاشتراك مع الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي واللواء 71 وصلت لبوابة ناحية بادوش، وبدأت بتطهير سجن بادوش من عصابات داعش الارهابية.

واضاف ان اللواء 26 قتل 24 عنصرا من داعش خلال عملية التقدم نحو ناحية بادوش، مبينا ان  داعش اجبر أهالي الحميدات للخروج باتجاه مركز بادوش.

كما ذكرت وزارة الدفاع العراقية ان” الاستخبارات العسكرية القت القبض على مجموعة إرهابية تنتمي إلى عصابات داعش الإرهابي في منطقة الرشيدية بالساحل الأيسر لمدينة الموصل”.

واضاف ” وتم ضبط بحوزة العناصر الإرهابية مجموعة من الكتب والمطبوعات والوثائق والمنشورات والأقراص الليزرية التي تحرض على الأفكار الطائفية، وتدعو إلى التكفير والفرقة والقتل”.

وتابع ” كما تم العثور على مجموعة من الكتب المطبوعة باللغات الروسية والشيشانية والأجنبية، وعقود زواج لأعمار صغيرة كانت عصابات داعش الإرهابي تتاجر بها للمقاتلين الأجانب”.

 وعاهد رجال الاستخبارات العسكرية بحسب البيان ” الشعب العراقي أن يكونوا العين الساهرة لخدمة العراق ومتابعة الإرهابيين”.

المصدر: وكالات