رأى الإعلامي الجزئري مراد بوطاجين إن ما يحكم العلاقة بين ايران والعالم العربي هو الوقت لا أكثر، مثنياً على نتائج مؤتمر الحوار الثقافي بين ايران والعالم العربي.

أوضح المحامي المختص في القضايا الرياضية والإعلامي الجزائري مراد بوطاجين  في حديث لوكالة مهر للانباء   إن ما يجمع ايران والجزائر علاقة جيدة ومبنية على أسس ثابتة منوهاً ان ايران بلد قوي واستطاع اثبات وجوده من خلال تقديمه فعاليات تهدف لتقريب وجهات النظر بين أبناء المنطقة.

واشار الاعلامي الجزائري الى حضور عدد من الدول العربية في المؤتمر الدولي للحوار الثقافي بين ايران والعالم العربي معتبراً إياها خطوة إيجابية لمعرفة الآخر وفرصة لتوضيح صورة ايران الحقيقة، مضيفاً إن على الاعلام أن يلعب دوراً ايجابياً في المنبرين العربي والايراني ، و مثنياً على على دور المؤتمرات وورشات العمل التي تهيئ للعبور الى مراحل اخرى من اجل ايجاد الحلول المناسبة.

واضاف بوطاجين يجب ان يكون هناك حوار عربي – عربي من ثم التوجه نحو إيران منوهاً إلى دور الاعلام الجزائري الايجابي في نقل صورة ايران الحقيقية للشعب الجزائري من خلال قنواته ال 45 الفضائية والأرضية العمومية والخاصة مشيراً الى التحقيقات والحوارات والنقاشات والتقارير التي تعرضها القنوات الجزائرية حول ايران لعكس صورة واضحة عن ايران.

وأكد الاعلامي الجزائري إن توجه المؤتمر إلى النخب الثقافي يعتبر عمل مدروس يستهدف تسليم العمل إلى من يكمل الطريق، معتبراً الاستمرارية هي ما يتطلبه هذا الحوار، موضحاً إن البعض يمكن أن ينقل الرسالة بشكل أفضل فالاعلامي والمثقف وأيضاً التنظيمات والجمعيات تلعب دور مهر في إيصال الصورة الحقيقة.

ورأى بوطاجين إن كل حوار داخلي أو خارجي يسلتزم وقت مناسب يتحضر في العمل بأفضل الطرق، معتبراً إن الزمن هو من يفصل في قضية الحوار، متمنياً أن تحرز هذه الحوارات تقدماً على مختلف الأصعدة وأن تشكل بنى جيدة يمكن الانطلاق منها نحو المستقبل ولاسيما في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة حالياً.

واثنى الاعلامي الجزائري على المشرفين على هذا المؤتمر والمشاركين فيه والهدف الذي اجتمعت حوله النخب، متمنياً أن تكون النتائج مرضية وفعالة تحرز تقدماً في هذا المجال. /انتهى/.

أجرى الحوار: شيرين سمارة