بعث المرجع الديني آية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازي برسالة إلى “ملتقى علماء المسلمين لمواجهة مخاطر التكفير” الذي عقد صباح اليوم الخميس في مدينة “بيرجند” بمحافظة خراسان الجنوبية أكد فيها ان الإسلام دين محبة وليس ديناً للحروب والتكفير.

 بعث المرجع الديني آية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازي برسالة إلى “ملتقى علماء المسلمين لمواجهة مخاطر التكفير” الذي عقد صباح اليوم الخميس في مدينة “بيرجند” بمحافظة خراسان الجنوبية أكد فيها ان الإسلام دين محبة وليس ديناً للحروب والتكفير.

وقال سماحته في الرسالة: إن الإسلام واجه طوال تاريخ العديد من الأزمات والمشاكل، إلا أن مشكلة التكفير شهدت إنتشاراً واسعاً في عصرنا هذا أكثر من أي مشكلة أخرى، وتركت لها ضررين كبيرين على العالم الإسلامي، الأول هو إقتتال المسلمين فيما بينهم وهذا أكبر الأخطار وأنتم ترون الجرائم التي ترتكبها داعش وغيرها في العراق وسوريا وهؤلاء مدعومون من التكفيريين.

وتابع آية الله مكارم الشيرازي قائلاً: إن الخطر الكبير الآخر الذي سببه التكفيريون للإسلام هو تشويه سمعة هذا الدين، وشعوب العالم تنظر إلى التكفيريين على أنهم جزء من العالم الإسلامي، والحظر الذي فرض على المسلمين الآن في أمريكا وأوربا ليس سوى نتيجة لأفعال التكفيريين.

وأضاف: الغرب ينظر إلى التكفيريين كمسلمين، ويجب الخوف منهم بإعتبارهم يشكلون خطراً وأن أفعالهم أسهمت وتساهم في تشويه سمعة الدين الإسلامي الحنيف.

وطالب المرجع آية الله مكارم الشيرازي بالوحدة إزاء مخاطر التكفيريين وبيان حقيقتهم للعالم وإيصال رسالة لهذا العالم مفادها أن الإسلام دين أخوة وتعايش وسلام، مشدداً على ضرورة إيجاد منشأ التكفير وتحديد منابعه بالوثائق لفضحه ومواجهته.