قال سماحة آية الله مكارم الشيرازي: إن انتصار الثورة الإسلامية التي قادها السيد الإمام الخميني (ره) كان بسبب توكله على الله تعالى واعتماده على قوة الشعب.

أفاد برس شيعة أنّ سماحة آية الله مكارم الشيرازي قال في بداية درسه لخارج الفقه إن أمريكا من البلدان التي لم تف بعهودها فكيف يمكن لنا الاعتماد عليها مشيراً إلى أنها أصدرت تأشيرات للمسافرين لكنها منعتهم في المطار من الدخول إلى أمريكا.. فهي لا تحترم قراراتها فكيف نتوقع منها أن ترضى عنا؟!
وتساءل المرجع الديني في مدينة قم بإيران، قائلاً: كيف يمكن للأمريكيين أن يسمحوا للسعوديين الدخول إلى بلدهم وهم بؤرة الارهاب والوحشية والعنف فهذا التصرف من الرئيس الأمريكي غير عقلاني.
وفي جانب آخر من حديثه أشار آية الله مكارم الشيرازي إلى رواية عن النبي الأكرم (ص)، قائلاً: هناك خصلتان تفصل الإنسان المؤمن عن غير المؤمن فقد قال النبي الأكرم (ص): «خصلتان لیس فوقهما من البرّ شيء: الایمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان لیس فوقهما من الشرّ شيء الشرك بالله والضرّ لعباد الله»، موضحاً أنّ المقصود من الإيمان بالله هو الإيمان التوحيدي الذي ينقسم إلى التوحيد في الذات والصفات والأفعال، فأغلب الناس يوحدون الله سبحانه وتعالى في الذات والصفات لكن المشكلة في التوحيد الأفعالي حيث إن ما يملكه الإنسان ويتمتع به، إنما حصل له من الله تعالى، وهو خاضع لقدرة الله وسلطانه وملكيته الحقيقية والتكوينة، ونرى المصداق البارز لهذا الإيمان في شخصية الإمام الخميني (ره)، فانتصار الثورة الإسلامية التي قادها السيد الإمام الخميني (ره) كان بسبب توكله على الله تعالى واعتماده على قوة الشعب.