ذكر الشيخ محمد صنقور بأن ما يحدث في البحرين هو “أزمة سياسيّة”، وليست “أمنية”، داعياً إلى معالجة هذه الأزمة بما يتناسب مع “الأزمات السياسيّة”.

وفي خطبة صلاة الجمعة اليوم، 29 أبريل، في جامع الإمام الصادق بالدراز، أوضح الشيخ صنقور بأن طبيعة الأزمة القائمة في البلاد؛ هي عبارة عن تملْمل الناسِ وتذمُّرهم من وضع سائد”، وأن الناس عمدوا إلى “التعبير عن تذمُّرهم بالوسائل السلمية”، بحسب تعبيره.

وشدد على أن الأزمات السياسيّة لا يمكن علاجها إلا “بالوسائل السياسيّة”، وأن ذلك هو ما “يفضي لإنهائها”، بخلاف “المعالجة الأمنية” لها، والتي تؤدي إلى تعقيدها “والإطالة من أمدها”.

وبمناسبة قرب عيد العمال، في الأول من مايو، تطرق الشيخ صنقور إلى مشكلة البطالة، وتدني الأجور في البحرين، وقال إنهما من المشاكل التي تؤثر على أوضاع المواطنين المعيشيّة، وتحرمهم من “العيش الكريم”.

وشدّد على ضرورة إبعاد هذه المشكلة المعيشية والاقتصادية عن “المناكفاتِ السياسية والطائفية”، مؤكدا بأن “التوظيف السياسي والطائفي” من الأسباب التي أدت إلى “تعثّر الحل” لمشكلة البطالة وتدني الأجور بين المواطنين.

ودعا الشيخ صنقور إلى البحرنة، وتشريع “أولوية المواطن على الأجنبي في مختلف المواقع”، وقال إن “الإعباء التي يفرضها الوضع الاقتصادي (..) ينبغي ألا يتحمل ذوو الدخل المحدود شيئاً منها”.