أسرع دعاة ومشايخ الوهابية الداعمين للجماعات الارهابية المسلحة في سوريا الى نفي ارتكاب تلك الجماعات مجازر في مدينة حلب السورية، وذلك بعد المجزرة الاخيرة التي ارتكبها المسلحين بقصف مستشفى للاطفال بالمدينة اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا.

وكان قد انتهكت الجماعات المسلحة المدعومة من السعودية وقطر وتركيا اتفاق الهدنة بقصف احياء الفيض والميدان والمشارقة الخالدية بمدينة حلب، ليرتفع اعداد الشهداء منذ نحو اسبوع الى 85 شهيدا ونحو 150 جريحا.

وافاد موقع “سي ان ان” اليوم الجمعة ان الداعية السعودي ناصر العمر قال “مآسي حلب ابتلاء عظيم لنا (ولكن ليبلوا بعضكم ببعض) ليعلم الله من ينصرهم، كل حسب قدرته، دولا وشعوبا، ومن خذل أخاه في موطن ينتظر نصرته خذله الله”.

من جهته، حاول الداعية المصري يوسف القرضاوي استغلال جريمة الجماعات المسلحة، للتحريض على التدخل في سوريا بالقول “متى يفيق الضمير العالمي؟! ومتى تستيقظ النخوة العربية؟! وهل ماتت الأخوة الاسلامية؟!”.

فيما اكتفى الداعية السعودي محمد العريفي، بالتعليق قائلا: “حلب تُباد .. يا رب لطفك”.

من جهتها، لم تجد ما يسمى بـ”هيئة كبار العلماء” ما تدافع به عن الجماعات الارهابية في سوريا، الا بالقاء التهم على القوات السورية وحلفاؤها، بارتكاب مجزرة مستشفى القدس بحلب.

وكانت قد اكدت وزارة الخارجية السورية في رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن، أن استمرار الجماعات الإرهابية باعتداءاتها على الأحياء السكنية الامنة في حلب وغيرها من المدن السورية خلال الايام الماضية ما كان ليتم لولا استمرار الدعم الكبير الذي تتلقاه من انظمة السعودية وقطر وتركيا وغيرها.