قال آية الله الوحيد الخراساني: إن أكثر صفة لفتت انتباهي في شخصية آية الله الميلاني هي كثرة ولائه وحبه لأئمة أهل البيت (ع).

 أنّ آية الله العظمى الوحيد الخراساني بين ابعاد شخصية المرحوم آية الله العظمى السيد محمد هادي الميلاني (ره) بمناسبة الاحتفاء بهذه الشخصية العظيمة، قائلاً: كان آية الله الميلاني جوهرة غير معروفة وقد وصل إلى مرحلة الكمال في الاعتقادات والأخلاق والأعمال وأكثر صفة لفتت انتباهي في شخصيته هي كثرة ولائه وحبه لأئمة أهل البيت (ع).
وتابع آية الله الوحيد الخراساني، قائلاً: إنّ آية الله الميلاني جاهد جهاداً كبيراً في ترويج المعارف الإسلامية الأصيلة وثقافة أهل البيت (ع) خلال مرجعيته في مدينة مشهد بإيران وكان ثابت الشخصية بحيث لم يتأثر بأي حركة وتيار.
وحول استقراره في مدينة مشهد قال آية الله الخراساني: يوم من الأيام طلب مني آية الله الميلاني أن أرجع إلى مدينة مشهد بعد أن استقريت في مدينة النجف في العراق لاكمال الدراسة، وقال لي: لمواصلة المسيرة أرجو منك أن تأتي إلى مدينة مشهد، وأنا قبلت من دون أي مناقشة، فمن كرمه ولطفه استأجر منزلاً لي في مدينة مشهد.
وفي نفس السياق قال سماحته: في يوم من الأيام كنت جالساً مع آية الله الميلاني في منزله فقال لي: أنا لا أرى جلال هذه الروضة – روضة الإمام علي بن موسى الرضا (ع) – بقبته الذهبية، بل أرى جلالها في الحوزة العلميّة وخلال هذا الفترة التي عشتها في مشهد بذلت كل الجهود لتعزيز شرف وإعتزاز الحوزة العلميّة في مدينة مشهد.
وشدد آية الله الوحيد الخراساني على ضرورة التعرّف على شخصية آية الله الميلاني العظيمة، قائلاً: إنّ آية الله الميلاني لم يكن معروفا في عصره وقد كان عالماً ثبوته أكثر غزارة من عالم اثباته، وطالباً للخير والآخرة ومعرضاً عن الدنيا ولذاتها.