شدد الإستاذ الجامعي وحجة الإسلام والمسلمين محسن الويري على ضرورة التصدي للأفكار التي من شأنها أن تبث الفرقة والخلاف بين أبناء الأمة الإسلامية.

وفي مقابلة مع وكالة برس شيعة الاخبارية قال حجة الاسلام والمسلمين محسن الويري أن وجود خلافات بين أتباع مذهب آل البيت وأهل السنة هو أمر لا بأس به ويمكن تفهم هذه الخلافات الفرعية، لكن خيمة الأمة الاسلامية تحتوي بداخلها جميع المسلمين بغض النظر عن انتمائتهم الفكرية والعقدية.

وأكد أن الشعية والسنة ينتمون الى مذهبين مختلفين ولكل منهما هويته الخاصة به ولكنها في نفس الوقت هويتين متقاربين.

وأضاف بناء على هذا فان بذل الجهود والمساعي لحفظ هذه الهوية المذهبية لا يتعارض مع مبدأ الوحدة الاسلامية بمفهومها العام، مؤكدا على ضرورة الإحتفاظ بالهوية الاسلامية ومفهوم الأمة بشكل عام.

واعتبر الباحث الديني الايراني محسن الويري ان الاصرار على المذهبية في الوقت الراهن يد تكون وراءه أهداف سياسية،مشيرا الى أن افتعال هذه الخلافات كان موجودا منذ سنين طويلة وترجع قدمتها الى العصور الاسلامية الاولى.

وأضاف ” لكن ذكرت لنا كتب التاريخ أن أئمة أهل البيت كانوا دائما ما يسعون الى اذابة هذه الخلافات المصطنعة بين السنة والشيعة بحيث نراهم يصلون مع أهل السنة ويشاركون في مناسباتهم الدينية وغير الدينينة.

واقترح الباحث الايراني والاستاذ الجامعي اجراء حوارات صادقة تحكمها الاخلاق الاسلامية السمحة، مشيرا الى أنه لم يستخدم مصطلح المناظرات بدل الحوارات لان المناظرة يحاول الأطراف فيها تحقيق الفوز والغلبة على الآخر لكن في الحوار يسعى المتحاورون الى فهم رؤاهم الى الأطراف الأخرى فحسب./انتهى/