المنع الذي طال تأسيس جمعية “رساليون تقدميون” سنة 2013، عاد الشيعة المغاربة إلى ما قالوا إنه اختبار جديد لمدى استعداد السلطات المغربية لتطبيق الدستور، بعد أن عقدوا الجمع العام التأسيسي لجمعية وطنية تحمل اسم “رساليون تقدميون” داخل مقر جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة تطوان، وفتحوا النار على العدالة والتنمية.

وبحسب ما أوردته يومية “المساء” في عددها ليوم غد الثلاثاء 19 أبريل، فقد عقد عدد من الوجوه المرتبطة بتيار الخط الرسالي الشيعي الجمع العام التأسيسي لجمعية باسم “رساليون تقدميون”، وبعد تلاوة القانون الأساسي والداخلي والمصادقة عليه، تم انتخاب المكتب، فيما أشاروا إلى أن الجمعية هدفها الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية والمذهبية، والقبول بالاختلاف والتنوع الثقافي والعرقي والديني والإثني وبحرية المعتقد.

ونشر الناشط الشيعي المعروف، عصام الحسيني، إخبارا بتأسيس الجمعية على صفحته بالـ”فايسبوك” يشير فيه إلى أنه “بعدما منعنا من قبل بذرائع واهية نعود من جديد لإعادة طرح الملف على طاولة التأسيس، وهو اختبار جديد لدى استعداد السلطات المغربية لتطبيق الدستور والقانون وتغليب مبدأ المواطنة وعدم التمييز بين المواطنين على أي أساس من أسس التمييز المجرمة دستوريا.