قال رئيس السلطة القضائية آية الله ابراهيم رئيسي في ختام زيارته للعراق ان ملف استشهاد القائد قاسم سليماني يجب ان يكون دائما على جدول الاعمال.

وأفادت شيعة برس، أنه صرح آية الله رئيسي للصحفیین بعد عودته الى طهران في ختام زيارة لبغداد استمرت ثلاثة أيام: الخطوة الأولى في هذه الزيارة هي موضوع تعاوننا الثنائي مع العراق في مجال القضاء.

واضاف: بخصوص ملف الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، تقرر أن يتعاون فريق العمل الناشط في هذا المجال من قبل القضاء العراقي وفريق العمل الذي شكلناه في إيران بشكل أوثق، ويجب متابعة هذه القضية بجدية.

وتابع رئيس القضاء الايراني: تحت أي ظرف من الظروف، لا ينبغي أن يخضع ملف استشهاد قاسم سليماني للتسويف، بل يجب أن يكون دائمًا على جدول الأعمال وان تجري متابعتها بجدية من قبل القضاء العراقي وبالتعاون مع الهيئة القضائية والتحقيقية ومسؤولي وزارة الخارجية الايرانية.

ومضي يقول: بعض السجناء الإيرانيين في العراق الذين تم دراسة ملفاتهم من قبل القسم القنصلي بامكانهم العودة إلى ذويهم من خلال العفو عنهم، وتم اقتراح هذا الموضوع والموافقة عليه.

واشار آية الله رئيسي الى إن هناك عشرات السجناء يمكن العفو عنهم، مضيفا: قبل الزيارة وفقنا للاجتماع مع قائد الثورة واقترحت العفو عن بعض السجناء العراقيين الموجودين في السجون الإيرانية حيث حظي هذا الاقتراح بموافقة القائد.

وقال رئيس السلطة القضائية: إن المكافحة الجادة للفساد والمخدرات وتفعيل قانون تسليم المجرمين كانت من بين القضايا التي تم بحثها مع الجانب العراقي.

وأضاف آية الله رئيسي: تمت مناقشة التعاون بين البلدين في مجال مكافحة غسيل الأموال وتقرر متابعة هذا الموضوع، وضرورة متابعة وجدولة تطبيق قانون طرد القوات الاميركية من العراق.

واردف يقول: بالامكان مضاعفة التبادل التجاري مع العراق، وقد بحثنا في لقاءاتنا ضرورة تفعيل مجال التحكيم والمحاكم التجارية المتخصصة في العراق، ووعد المسؤولون القضائيون بتفعيل المحاكم التجارية المتخصصة لتسهيل التجارة بين البلدين.

وقال آية الله رئيسي: عقدنا لقاءات مع علماء شيعة وسنة وممثلين عن جماعات فاعلة وزعماء عشائر في العراق، مضيفا: من نتائج هذه الزيارة أن الجميع اتفقوا على دور الجمهورية الاسلامية والشهيد الحاج قاسم سليماني والقوات الإيرانية كان حاسما للغاية في إنقاذ العراق من داعش والجماعات التكفيرية.

واختتم قائلا: تمت دعوتنا من قبل إقليم كردستان لزيارة السليمانية، ولكن بسبب جدول الزيارة المزدحم، لم يكن من الممكن الذهاب إلى مدن أخرى (باستثناء بغداد)، واقدم أعتذاري للشعب والمراجع الدينية، فيما تم إرسال وفد من إقليم كردستان إلى بغداد والتقينا بهم./انتهى/