تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال الحفر في ساحة البراق وقرب باب المغاربة، ضمن مشروع استكمال تهويد ساحة البراق وجنوب غرب المسجد الأقصى المبارك.

ورصد عدد من الاهالي وجود اهتزازات خطيرة توحي بحفريات كثيفة وكبيرة تجري في ساحة البراق من قبل قوات الاحتلال، كما شوهدت جرافة وحفار كبير وآلات ضخمة عند بداية الجسر الخشبي في ساحة البراق.

دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أكدت، أنها تتابع بقلق بالغ أعمال الحفر قرب ساحة البراق، محذرة مما يدور في هذه المنطقة، لأنها تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، ومع قرارات “اليونسكو” الصادرة بهذا الخصوص.

وشددت الاوقاف على أن قوات الاحتلال تستغل انتشار “فيروس كورونا”، للاستمرار بالتضييق على البلدة القديمة، ومنع التواجد المألوف في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.

وفي الوقت ذاته طالبت وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية، مجلس الامن الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والاخلاقية لوقف جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك.

وأدانت الخارجية، حفريات الاحتلال في ساحة البراق، ضمن مخطط تهويد المنطقة، لافتا إلى أن ذلك يشمل أطماع الاحتلال في منطقة سلوان التي تتعرض يوميا لاستهداف متواصل يرمي الى تهجير وطرد المقدسيين.

وأكدت أنها تنظر بخطورة بالغة لحفريات الاحتلال، وقالت إنها تمثل “امتدادا للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد الأقصى ومحيطه، وتمردا وانتهاكا صارخا للقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات “اليونسكو”.

من جهتها حذرت حركة حماس من أن “المخطط الإرهابي” الرامي لتفكيك قبة الصخرة لإقامة “الهيكل” المزعوم؛ يُطلق شرارة اشتعال المنطقة.

وقالت دائرة القدس في حركة حماس: إن المسجد الأقصى بجميع مصلياته، وساحاته، ومسجد قبة الصخرة، مسجد إسلامي مقدس وحق للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحدٍ -كائنا من كان- المساس به بأي طريقة كانت، وتحت أي ظرف من الظروف.

وحذرت حماس، قوات الاحتلال الاسرائيلي من الإقدام على تنفيذ مخططاته، مشددة أن “محاولات قطعان المستوطنين المستمرة، بغطاء من الاحتلال، تغيير الوضع الديني والتاريخي والجغرافي للمسجد الأقصى ستبوء بالفشل”.

/انتهى/