شهدت مدینة إب وجامعتها نشاطا في احیاء عنوان الشهید والشهادة والذکری الاولی للقائد الشهید اللواء قاسم سلیماني ورفاق دربه في الیمن الصامد.

 هشام عبد القادر: لن تنتهي الأيام ولا الفعاليات لإقامة ذكرى استشهاد سليماني والمهندس الذي تم الغدر فيهم من قبل عصابة الإجرام الإدارة الأمريكية الصهيونية الأعرابية.

اليوم في بداية عام 2021م ميلادي وفي بداية كل عام ستقيم الفعاليات كل دول محور المقاومة وأحرار العالم بمختلف اللغات.

وقد تم معرفة الحقيقة الصهيونية الأمريكية وحقيقة المطبعين.فانهم يد واحدة ضد المقدسات والشعوب وضد الحرية والأنسانية واثبتت دول محور المقاومة إنها محور حق ضد الباطل.

اليوم شهدت جامعة إب فعالية الذكرى الأولى لإستشهاد سليماني والمهندس بحضور كوكبة علمية مؤهلة من الطلبة والأكاديميين وبيت خطاباتهم مدى سقوط الظالمين بنفس الأيام.

وفي بداية العام الذي تم به غدر سليماني والمهندس تم سقوط ترامب الإجرامي.

فاصبحت مدرسة سليماني في قاعة ومنابر الجامعات العلمية باليمن تدرس وتحاضر من قبل الكوادر، اظهروا مدى قوة حركة سليماني في كل الميادين وخاصة بفلسطين حضر في صفوفها الأولى اكثر ما يحضر لدى ابناءه.

هذا وقد تكلم وكيل محافظة إب عبد الفتاح غلاب وتكلم الطالب هشام وجيه الدين عن ثلاثة محاور، المحور الاول: من وقف مع التطبيع والمحور الآخر من حايد بصف النفاق والمحور الثالث من وقف بصف محور المقاومة والدفاع عن مظلومية الشعوب.

وتكلم خيرا لنا رفعُ صور سليماني ولا نرفع صور محمد بن سلمان وبن زايد ولا تقارن فأين الثرى من الثريا.

وايضا حضر رئيس جامعة إب ومستشار رئيس الوزراء العميد حميد عبد القادر عنتر حضور نباهي به الأمم.

إنه سليماني وكل يوم سليماني في كل قلوب الأمة في كل قلب حر يرفض العبودية والذل إلا لله.

/انتهی/