أثار فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض مجموعة من ردود الأفعال الرافضة من الاوساط السياسية والشعبية في العراق والتي عدت هذا التصرف جزءا من المسلسل الامريكي المستهدف للحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أنه قال السيد علي أبوغربان، وهو استاذ في الحوزة العلمية:”نستنکر استنکارا شديداً، ما حصل من عقوبات بحق الرمز الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي الاستاذ فالح الفياض وهذا امر مدان ومستنکر من قبل الحوزة العلمية ومحور المقاومة وجميع الشرفاء”.

وقال عدنان العلياوي وهو شيخ عشيرة:”نحن نرفض هذا ولانقبل بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وهي الشيطان الاکبر ضد الاخ فالح الفياض”.

ورأت الاوساط الشعبية في القرار تعد سافر على سيادة الدولة العراقية وأجهزتها الأمنية

وكشف عن حجم التدخلات السلبية للإدارة الأمريكية في الشؤون الداخلية العراقية الهادفة الى إضعاف العراق وقواه الحية .

وقال القيادي في المجلس الاعلی الاسلامي العراقي، الشيخ جبوري عبد لقناة العالم:”ان الاعتداء علی شخصية السيد فالح الفياض هو اعتداء علی الحشد الشعبي واعتداء علی کرامة العراق واعتداء علی سيادة العراق. فهذه الشخصية لها تاريخ مشرف في الدفاع عن العراق وفي محاربة الظلم وفي محاربة نظام صدام الطاغي وهذا دليل علی ان امريکا لاتريد خيراً للعراق”.

وقال حسن زيني وهو محلل سياسي وأكاديمي:” نحن کشباب نستنكر العقوبات الاميركية الموجهه ضد الاستاذ فالح الفياض لانها لاتستهدف شخص فالح الفياض بقدر ما تستهدف كيان الحشد الشعبي، هذه المؤسسة التي ضحت وقدمت الكثير من الدماء في سبيل تحرير العراق من براثن داعش”.

وزارة الخارجية العراقية استغربت العقوبة الامريكية على الفياض وقالت ان القرار مثّل مفاجأة غير مقبولة وعبر تحالف الفتح البرلماني عن استنكاره الشديد وإدانته للقرار وتطاوله على رئيس مؤسسة عسكرية رسمية مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة.

/انتهی/

المصدر: العالم