اقترح المرجع الديني محمد اليعقوبي، الاربعاء، رؤية من خمس خطوات للخروج من الأزمة السياسية الحالية، محذرا من أن استمرار الأزمة قد يجعلها “بابا لكل شر”.

وقال مكتب اليعقوبي في بيان، إن الأخير “عرض رؤيته لمشروع حل يخرج البلد من أزمته السياسية الخانقة التي إن استمرت – لا سامح الله- فإنها تكون باباً لكل شر”، مشددا على ضرورة “تعاون الجميع لحلها، والاّ تحمّل الجميع أوزار هذه الكوارث”.

وأضاف اليعقوبي أن “الرؤية تضمنت عدة خطوات من بينها لم شمل البرلمان ودعوته لجلسة عاجلة في أقرب وقت تكون جامعة لكل الكتل، يجري فيها انتخاب رئيس جلسة وظيفته فتح باب الترشيح لهيئة رئاسة جديدة للبرلمان يٌحفظ فيها توازن المكونات وتراعى فيها أسس الشراكة الوطنية، و التشكيلة الحكومية الجديدة على البرلمان لنيل الثقة بها”.

ودعا اليعقوبي، الى “تشكيل لجنة من الخبراء المستقلين في مختلف المجالات تحظى بموافقة البرلمان وظيفتها النظر في المرشحين لشغل الوزارات ضمن حكومة تكنوقراط وطنية كفوءة ومنسجمة وقادرة على حل أزمات البلاد ومكافحة أسباب الفشل في كل المجالات”، مؤكدا على ضرورة “المباشرة في إعادة هيكلة مؤسسات الدولة ومراجعة القوانين بما يناسب الأهداف التي ذكرناها آنفاً”.

وحث اليعقوبي على اهمية “السعي لتهيئة الظروف المناسبة لانتخابات وفق قوانين تعكس بصورة دقيقة ارادة الناخبين في من يمثلونهم ويعبرون عن ارادة الشعب من دون هيمنة لأحد على قراراتهم ومواقفهم”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا اليوم الاربعاء، النواب “الوطنيين الأخيار” الى الانسحاب من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بـ”المهاترات” السياسية، ، فيما شدد على ضرورة الاستمرار بالاحتجاجات “السلمية” بصورة منظمة وبأوامر مركزية، لتكون ورقة ضاغطة على السياسيين و”محبي الفساد والمحاصصة الطائفية البغيضة”.