استهدف العدوان الظالم على اليمن البشر والشجر والحجر ست سنوات وكان الأطفال على طليعة الضحايا من هذا العدوان حيث ان هناك حسب احصائية المركز اليمني لحقوق الإنسان 7272 طفلا ما بين قتيل وجريح بسبب غارات قوات التحالف، كما ان هناك عشرات الالاف من الأطفال تيتموا بفقدان آبائهم او أمهاتهم بنفس السبب.

وکالة مهر للأنباء – امل المآخذي – ناشطة حقوقیة یمنیة: تحتفل دول العالم يوم 20 نوفمبر باليوم العالمي للطفل، بينما يعيش الأطفال اليمنيون وهم لایعرفون طعم الحیاة ویجرعون الموت ذرة ذرة تحت انقاض بیوتهم و مدارسهم التي دمرت بقصف طائرات العدوان واصبحوا مدمنین علی الجوع وشرب میاه غیر صحیة وعدم وجود اي من المنشآت الصحیة وابسط الحقوق الاساسیة والتعلیمیة في ظل صمت الأمم المتحدة والتواطؤ الدولي والعربي.

 اليوم، يوجد أكثر من 12 مليون طفل – تقريباً كل طفل – في اليمن ممن هم بحاجة للحصول على مساعدة إنسانية عاجلة.

لقد قتل الكثير من الأطفال بسبب الحرب جراء تعرضهم لهجمات سافرة. تعرض الأطفال للقتل أثناء لعبهم في الهواء الطلق مع أصدقائهم، وأثناء توجههم إلى المدرسة أو العودة منها، أو أثناء تواجدهم بسلام داخل منازلهم مع أسرهم.

حرم هؤلاء الأطفال من حقوقهم الأساسية ، مثل الرعاية الطبية والتعليم والغذاء. ست سنوات من العدوان الظالم على اليمن استهدف البشر والشجر والحجر، كان الأطفال على طليعة الضحايا من هذا العدوان حيث ان هناك حسب احصائية المركز اليمني لحقوق الإنسان 7272 طفلا ما بين قتيل وجريح بسبب غارات قوات التحالف، كما ان هناك عشرات الالاف من الأطفال تيتموا بفقدان آبائهم او أمهاتهم بنفس السبب.
طائرات قوات تحالف العدوان لم تغادر سماء اليمن خاصة في السنوات الأولى من العدوان لم تترك مدينة او قرية او عزلة الا وشنت ابشع غاراتها في اوساط المدنيين، أثر ذلك بشكل سلبي على الصحة النفسية للعديد من الأطفال، هناك اطفال اعتادوا على النوم وهم يضعون اصابعهم على آذانهم خوفا من صوت الطائرات وشعاراتها،
سجلت حالات لأطفال اصيبوا بأمراض بسبب الهلع والخوف من اصوات انفجارات صواريخ دول العدوان، 
استخدمت دول عدوان التحالف الحصار الجوي والبحري والبري واستخدمت الحرب الاقتصادية مما ادى الى تدني المستوى المادي لنسبة كبيرة من ابناء الشعب وانعدام الدخل لعدد كبير من الأسر، الامر الذي ادى الى تفشي سوء التغذية للأطفال وضعف المناعة لديهم، اصبح اﻵباء غير قادرين على توفير الغذاء الازم لنمو اطفالهم النمو الطبيعي واصبح الأطفال عرضة للأصابة بالأمراض بسبب ضعف المناعة.
تأثر التعليم واستمراره بشكل فعال بسبب قصف اغلب مدارس الجمهورية وتضرر بعضها تضرر كلي والبعض اﻵخر تضرر جزئي،
ان انقطاع صرف مرتبات المعلمين ادى الى فتور وقصور العملية التعليمية واصبح التعليم يمر بصعوبة بالغة.
تضررت المرافق الصحية بسبب القصف وتتوقف اوقات بسبب الحصار على المشتقات النفطية، كل ذلك يؤثر على الرعاية الصحية للأطفال.
يموت الاف الأطفال في اليمن وهم غير قادرين على العلاج في الخارج بسبب أغلاق مطار صنعاء الدولي.
في الوقت الذي تحتفل به الأمم المتحدة باليوم العالمي للطفل تموت الطفولة في اليمن امام اعين الأمم وشعوبها دون ان يحركوا ساكن!! 
/انتهى/