صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف باحة السفارة الإيرانية اليوم السبت في كابول كان مثالا على الحرب بالوكالة وأفعال الحلفاء الإرهابيين للولايات المتحدة في أفغانستان، مؤكدا أن واشنطن هي المسؤولة بشكل مباشر عن ذلك.

وأفادت وكالة شيعة برس، أن المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده وردا على أسئلة المراسلين بخصوص الأنباء المنشورة بشأن سقوط عدة صواريخ على مدينة كابول، بما في ذلك سقوط صاروخ على جزء من باحة سفارة طهران، فقد أدان أي هجوم إرهابي يستهدف الشعب الأفغاني والأماكن المدنية.

كما أعرب عن تعازيه لحكومة وشعب أفغانستان، ولا سيما أسر ضحايا هذا العمل الإرهابي.

ولفت إلى أنه “بحسب التحقيقات، والتقييمات التي جرت اليوم فقد أصاب ما لا يقل عن صاروخ واحد داخل السفارة الإيرانية في كابول حتى الآن، مما تسبب في أضرار طفيفة لبعض منشآت ومعدات السفارة، في نفس الوقت  لحسن الحظ، لم يتعرض موظفو سفارة بلادنا لأي خطر”.

وبحسب وكالة شيعة برس، فقد قالت السفارة الايرانية في كابل في بيان ان أحد الصواريخ التي اطلقت على كابول صباح اليوم السبت سقط في باحة السفارة، وأصابت عدة شظايا المبنى الرئيسي والنوافذ ومرافق ومعدات السفارة، ولحسن الحظ لم تقع إصابات وان جميع موظفي السفارة في صحة جيدة.

وكانت العاصمة الأفغانية كابل قد تعرضت صباح اليوم، لقصف بالصواريخ.

وقالت وكالة “باجهوك”، إن ما لا يقل عن عشرة صواريخ، سقطت على كابل صباح السبت.

واعلنت وزارة الداخلية الافغانية ان 14 صاروخا سقط على مناطق مختلفة في كابل مما ادى الى مقتل 3 اشخاص واصابة 11 آخرين./انتهى/

.