ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، أن الرئيس الأميركي المنتخب “جو بايدن” بدأ بتشكيل طاقمه وفريق عمله بما في ذلك سفيره في فلسطين المحتلة ووزير خارجيته، وأن غالبية الأسماء المقترحة من الشخصيات الداعمة والمؤيدة للكيان الصهيوني.

وأفادت وكالة مِهر للأنباء أن الصحيفة قالت، صباح الخميس، إن السفير الأميركي في فلسطين المحتلة “ديفيد فريدمان” سينهي مهام منصبه في العشرين من يناير/كانون ثاني المقبل، وبالتالي سيجري تعيين خلف له من فريق بايدن.

ومن بين المرشحين لهذا المنصب، اليهودي العضو الخاسر في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك “أليوت أنجل”، الذي يعتبر من الداعمين وبشدة للكيان، وكان من بين المبادرين إلى سنّ القانون الذي يعترف بالقدس عاصمة للكيان، كما عارض الاتفاق النووي مع إيران.

أما المرشح الثاني لهذا المنصب، فهو عضو الكونغرس الأسبق من نيويورك اليهودي “ستيف يسرائيل”، الذي شغل في الماضي دورًا مهمًا في تقوية وتعزيز العلاقات بين الكيان والولايات المتحدة.

كما يجري طرح اسم يهودي ثالث ليشغل المنصب وهو “تال دويتش” عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، ويتم تداول اسم السفير الاميركي الأسبق “دان شبيرو” كمرشح أيضاً لهذا المنصب.

وعلى منصب وزير الخارجية، يتنافس إسمان بارزان عدا عن اسم “سوزان رايس” التي شغلت منصب مستشارة الأمن القومي إبان حقبة أوباما.

وحيث يجري تداول اسم “كريس كونس” وهو سناتور من ولاية دانفر، ويتمتع بعلاقات قوية جداً مع الكيان، ويعارض حركات المقاطعة BDS، ودعم في الماضي قوانين داعمة للكيان.

ومن بين القرارات التي عارضها، القرار 2334 ضد قانونية المستوطنات الذي بادرت إليه إدارة أوباما السابقة غداة تولي ترامب الرئاسة، بينما عارض “كونس” نقل السفارة للقدس؛ لاعتقاده بأنها خطوة استفزازية للفلسطينيين.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

/انتهى/