احتج نشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي على قرار السلطة الفلسطينية بعودة التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، واصفين إياه بالخيانة والطعنة في ظهر الوحدة الوطنية.

شيعة برس نقلاً عن فلسطين اليوم: على وقع الحديث الناعم بين حركتي حماس وفتح خلال الآونة الأخيرة والجلوس على طاولة واحدة للاتفاق على آلية لمواجهة سياسات التطبيع التي تصاعدت في الآونة الأخيرة، ومع انتظار حافلة المسافرين للقاهرة لاستكمال ملفات المصالحة، خرجت السلطة على العلن بقرارها “عودة التنسيق الأمني مع إسرائيل” ليشكل صدمة توقف عندها الكلام.

فالسلطة وعبر رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، ألقت حجراً كبيراً أمام باب المصالحة، بإعلانها إعادة العلاقات مع الاحتلال بعد تأكيدات الأخير التزامه بالاتفاقيات الموقعة.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عبروا عن صدمتهم جراء العودة إلى التنسيق الأمني، في وقت تتسارع فيه الخطوات للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، فاعتبره البعض طعنة في ظهر المصالحة، وآخرون اعتبروا القرار “نصب واحتيال” على الشعب الفلسطيني.

إليكم بعض التعليقات: 

صدق الرئيس الفلسطيني عندما قال واصفا التطبيع الإماراتي البحريني بأنه ” طعنة جديدة في ظهر الفلسطينيين”، ويصح اليوم وصف قرار العودة للتنسيق الأمني مع إسرائيل بأنه “طعنة في ظهر وجسد الوحدة الفلسطينية”، وربما هذه المرة تكون سامة وقاتلة.#التنسيق_الأمني_خيانة

— MOHAMMED AMEEN (@mohammedapa) November 18, 2020

لا أعلم من بأي عقلية تدار السلطة الفلسطينية ، فالمفواضات المساومات والتنازلات لم تقدم للشعب الفلسطيني الا المزيد من الذل والضياع لحقوقه المشروعة

ولازالت السلطة تفاوض وتقنعنا انها تناضل لأجل الشعب الفلسطيني

يسقط التطبيع وتسقط الخيانة #التنسيق_الأمني_خيانة

— Abedalmalik Alnadi (@abdalmalik1710) November 18, 2020

مهما ابتدعوا من أساليب وطرق لمنع وصفهم بما فيهم، ومهما حاولوا رمي الآخرين بما هو فيهم، فهي الخيانة مكتملة الأركان، وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه على خيانتهم، طال الزمن أو قصر.#التنسيق_الأمني_خيانة #عودة_التنسيق

— إبراهيم مسلم???????? (@Ebrahemmuslam) November 18, 2020

عودة التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ضرب للمصالحة الفلسطينية وعودة لاعتقال الفلسطينين وتسريب الاراضي،،والأخطر تنافس فلسطيني فلسطيني على إرضاء الصهاينة !!

انهم جماعة #جماعة_مشروع_دايتون#فلسطين_قضيتي

— الدكتورة فاطمة الوحش #القدس،،هي #الوعي (@fatimaalwahsh) November 18, 2020

ماذا يعني يا سيد @ibrahimmilhim أن يكون أول تصريح للحكومة بعد إعلان الشيخ عودة “العلاقة مع إسرائيل” وعلى رأسها #التنسيق_الأمني، أن الراتب كامل!

هل تريد الحكومة أن ترسخ في العقل العربي أن الشعب الفلسطيني مرتزق ويتاجر بأرضه!

متى سينتهي هذا العار!!@RamAbdu @YZaatreh @mustafaibr

— Bahaauddin Alghoul (العالم الثاني) (@bahaa_alghoul) November 18, 2020

المصدر: فلسطين اليوم 

/انتهى/