أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أنَّ تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) حسين الشيخ عن عودة العلاقات بين السلطة والاحتلال الصهيوني تشكل تراجعاً سياسياً خطيراً وخروجاً عن مقررات الاجماع الوطني كما استنكرت حركة حماس بشدة ذلك القرار.

حماس تدين بشدة قرار السلطة فيما يتعلق بعودة التنسيق الأمني

إليكم نص البيان:

تدين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وتستنكر بشدة قرار السلطة الفلسطينية العودة إلى العلاقة مع الاحتلال الصهيوني المجرم، ضاربةً عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

إن هذا القرار يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن، ويأتي في ظل الإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة.
إن السلطة الفلسطينية بهذا القرار تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي الذي ما فتئت تدينه وترفضه.
نطالب السلطة الفلسطينية بالتراجع فورًا عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره، فلن يحرر الأرض، ويحمي الحقوق، ويطرد الاحتلال إلا وحدة وطنية حقيقية مبنية على برنامج وطني شامل ينطلق من استراتيجية المواجهة مع الاحتلال المجرم.

حركة المقاومة الإسلامية “حماس”

الثلاثاء: 17 نوفمبر 2020م

الجهاد الإسلام: عودة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال يشكل تراجعاً سياسياً خطيراً وخروجاً عن مقررات الاجماع الوطني

أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أنَّ تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) حسين الشيخ عن عودة العلاقات بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي تشكل تراجعاً سياسياً خطيراً وخروجاً عن مقررات الاجماع الوطني، كما إنها تشكل انقلاباً على مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل.
وقال شهاب في تصريح خاص لـ “شمس نيوز”: “إن العودة إلى مسلسل التفاوض الكارثي والعلاقة مع “إسرائيل” لا تختلف عن التطبيع بل هي السياسة التي أوصلت الدول العربية للتطبيع ووفرت للمطبعين فرصة ومناخاً شجعهم على المضي في التطبيع حتى وصل الأمر حدّ التحالف مع الاحتلال وتجاوز كل الثوابت العربية والقومية.
وشدد على أن الاخطر من التطبيع هو التشجيع عليه، وهذا سيكون جريمة كبرى ترتكبها السلطة والمنظمة وقيادة حركة فتح.
وقال: “إن هذا الإعلان هو اختيار لمسار التنسيق والعلاقة مع الاحتلال على المصالحة، ومن أعلن عن هذا القرار يدرك جيدا أنه قرار يشكل عقبة أساسية أمام تحقيق المصالحة “.
وتساءل شهاب: “يبرز سؤال مشروع عن مغزى اختيار توقيت تزامنا مع اجتماعات وفدي حماس وفتح في القاهرة؟”.

كما أدانت فصائل فلسطينية عديدة ذلك القرار واصفة إياه خروجاً على مقررات الإجتماع الوطني الفلسطيني.

السلطة الفلسطينية تستأنف التنسيق الامني مع العدو الصهيوني

هذا وقد أعلن وزير الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ مساء الثلاثاء أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني سيعود الى ما كان عليه قبل 19 أيار/مايو 2020، حين أعلنت السلطة وقف هذا التنسيق رسميا.

ونقلت حركة فتح تصريح الشيخ الذي نشره عبر حسابه على تويتر، مؤكدة أن “عودة العلاقات جاءت بعد إعلان الكيان الغاصب استعداده بالإلتزام بالاتفاقيات الموقعة سابقا بين الطرفين، وتلقي محمود عباس رسائل رسمية ومكتوبة تؤكد هذا الالتزام”.

وأوضح الشيخ في تصريحه أنه “على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها عباس  بشأن التزام الكيان بالاتفاقيات الموقعة معها واستنادا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام الكيان الصهيوني بذلك، فإنه سوف يتم إعادة مسار العلاقة مع  الكيان الصهيوني كما كان عليه الحال قبل 19 أيار/مايو 2020”.

/انتهى/