صرح رئيس الاتحاد العالمي لتجمع علماء المقاومة، ماهر حمود، بأن مشاريع أمريکا في المنطقة فشلت وايران تصبح اليوم قوة رئيسية في المنطقة والخليج الفارسي.

وکالة مهر للأنباء – فاطمة صالحي: أکد رئيس الاتحاد العالمي لتجمع علماء المقاومة الشيخ “ماهر حمود” في شأن التدخلات الأمريکية في لبنان علی أن الولايات المتحدة تضغط على لبنان دون ادنى شك لإبعاد حزب الله عن اداء أي دور حكومي أو غير حكومي في الجمهورية اللبنانية، لكن الولايات المتحدة عجزت عن تحقيق هدفها، وبالتالي ستحاول امريكا الحصول على جزء من هذه الأهداف التي تراها مناسبة لتحجيم حزب الله ووضعه في خانة شلل قدر الاستطاعة. 

ومن جهتنا نقول أن المقاومة قد تعرضت إلى أبشع من ذلك بكثير وتجاوزت تلك المراحل السابقة، منها حروب سياسية وحروب مذهبية وحروب اقتصادية، لكن رب العالمين يرعى هذه المسيرة، ويدافع عنها ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ) سورة الحج، ونسأل الله أن تزول هذه المؤامرة بانتصار جديد للمقاومة.

الولايات المتحدة تضغط على لبنان لإبعاد حزب الله عن اداء أي دور حكومي أو غير حكومي في الجمهورية اللبنانية، لتحجيم حزب الله ووضعه في خانة شلل قدر المستطاع.

ويرى رئيس الاتحاد العالمي لتجمع علماء المقاومة الشيخ “ماهر حمود” بأن أمريکا فشلت كثيرا في تحقيق اهدافها في المنطقة، فهي لم تستطع ضرب المقاومة عام ٢٠٠٦ وهي حرب يعلم الجميع إنها كانت بقرار أميركي وتنفيذ صهيوني على عكس بقية الحروب التي كانت بقرار الكيان الصهيوني ودعم أمريكي، وفشلت امريكا في خطتها بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد التي انفقت عليها مليارات الدولارات، وساعدت دول عربية وغير عربية في هذه المؤامرة، النتيجة الأن أن أمريكا فشلت، فشلت جزئيا في العراق فلم يعد العراق ميدان نفوذ كبير للأميركي، فشلت في تحقيق انجاز من خلال السعودية في الحرب على اليمن، هذه لمسناها، وسابقا في التاريخ عندنا في لبنان اهم شيء اتفاق ١٧ ايار فشل وهنالك كثير من الرغبات الأمريكية لم تحصل وارتدت على صانعيها.

وفي إشارة إلی قدرة ايران الإقليمية صرح بأن ايران اسقطت الشاه رغم دعم الإدارة الأمريكية له، وانتصرت في الحرب العراقية – الايرانية رغم داعم العالم لصدام، واستطاعت الجمهورية الاسلامية من ان تتخلص من الآثار السلبية للحصار الاقتصادي الجائر الذي فرضته امريكا عليها، واستطاعت ايران من أن تصبح قوة رئيسية في الشرق الأوسط وفي الخليج الفارسي، بشكل عام مما يعني أن أمريكا ليست قدرا يجب أن نسلم به، بل يجب علينا مواجه الاستكبار الامريكي الذي يخطط دائما لابادة الإسلام ويقوم بدعم الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية في العالم.

ان هذه الخطيئة التي وقع فيها ماكرون هي واحدة من اثنتين: اما غباء شديد ناتج عن عدم معرفة الاسلام، وعدم قدرته على توقع ردات الفعل، وإما أنه وقع ضحية مؤامرة صهيونية من المستشارين المقربين له.

وفي شأن قيام السلطات الفرنسية بالإساءة للإسلام والرسول الأکرم أکد الشيخ ماهر حمود بأنه قد سبق أن أكدنا أن هذه الخطيئة التي وقع فيها ماكرون هي واحدة من اثنتين: اما غباء شديد ناتج عن عدم معرفة الاسلام، وعدم قدرته على توقع ردات الفعل، وإما أنه وقع ضحية مؤامرة صهيونية من المستشارين المقربين له.

الإحتمال الأول نستبعده لأنه سبق قبل ذلك وقام بمبادرات تدل على ذكاء معين، عندما إختار له مستشاروه أن يدخل إلى لبنان عن طريق السيدة فيروز التي لها قيمة عند كل اللبنانيين وليس عن طريق السياسيين الفاسدين ليقول للجميع إن هذا هو لبنان الذي يبادر لإصلاح وضعه، وليس لبنان اللصوص والسارقين، فأستبعد ان يكون هذا الأمر غباء، وأتوقع أن المستشارين المقربين له وهنالك عدد كبير منهم من المتصهينين أرادوا ايقاعه في هذا الأمر لعدة أهداف: الهدف الاول توضيح صورة فرنسا الموالية للصهيونية، إفشال مهمته في لبنان، ولعلها رسالة ايضا إلى الأمريكيين بان الحلول في الشرق الاوسط ليست مرتبطة بأحد غير الامريكيين. 

وأضاف بأننا قلنا هذا الكلام قبل ان يتراجع مرتين، المرة الاولى عندما قال هذا ليس رايي ولا اتبنى الصور، والمرة الثانية عندما أعلن شيئا عن إحترام الاسلام، على كل حال كان خطأ مميتا أشعل ردات فعل في أوروبا في النمسا وفي غيرها من بلدان العالم، وجعل الجاليات الإسلامية في حالة حرجة، ولكن برأيي أيضا رغم إستنكارنا لقتل الأبرياء الذين ليس لهم علاقة بهذه الجريمة، إلا أن النتيجة العامة أنها أفهمت الجميع أن التعرض لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وللاسلام وللمقدسات الدينية له نتائج وخيمة، لا يستطيع المسلمون ضبطها كما في أي مجتمع آخر. لا شك أن التهويل أو التهديد بمقاطعة البضائع الفرنسية سلاح قوي جدا، ولا شك ان فرنسا ستخشى منه كثيرا، ستحسب له الف حساب.

/انتهى/