أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، أن سياسة الاغتيال بحق المقاومة وقادتها لن تحقق أهدافها مطلقًا وستأتي بنتائج عكسية لصالح المقاومة التي تزداد قوة وايمنًا بالنصر.

وقال عطايا: “إن التاريخ يثبت أن حركة الجهاد الإسلامي والتي اغتيل قادتها لم تتراجع أو تنكسر، بل ازدادت تطورًا وقوةً، وتمكنت من مواجهة الاحتلال وحدها أكثر من مرة، وحققت الانجازات الكبيرة.

وأشار المسؤول في الجهاد، إلى سياسة الاغتيالات لم ترهب المقاومين ولم تضعف عزيمتهم ومعنوياتهم، بل زادتهم اصرارًا على المقاومة، لافتًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أصبح اليوم يحسب لحركة الجهاد الإسلامي ولجناحها العسكري “سرايا القدس” ألف حساب.

وأضاف عطايا “إن سياسة الاحتلال بحق شعبنا ليست جديدة، وهي تهدف بالأساس لترهيب الفلسطينيين وتخويفهم وتهجيرهم في محاولة منه لتثبيت وجوده على أرضنا المحتلة، لافتًا إلى أن الاحتلال يتبع سلسلة من الجرائم بحق شعبنا، سواء بالاعتداءات الارهابية أو هدم المنازل أو الاعتقالات المتكررة أو تعذيب وتنكيل الأسرى”.

واستذكر عطايا جريمة الاحتلال الإسرائيلي بسياسة الاعتقال الاداري التي تعرض لها الأسير ماهر الأخرس والذي خاض بسببها أضرب عن الطعام لليوم 103 على التوالي.

وقدم عطايا التحية للأسير ماهر الأخرس الذي انتصر بإرادته الصلبة على إرادة السجان الصهيوني، ولكل الأسرى في سجون الاحتلال، داعياً فصائل المقاومة إلى استخدام كل الوسائل الممكنة لتحريرهم من الأسر والاعتقال”.

المصدر: فلسطين اليوم

/انتهى/