افتتح وزير الدفاع الإيراني، أمیر حاتمي، خط إنتاج الخرائط الرقمية المصغرة، وكشف عن منظومة إدارة معلومات المواقع. 

وأفادت وكالة شيعة برس الاخبارية، أن وزیر الدفاع والقوات المسلحة الايراني، امير حاتمي، افتتح خط إنتاج الخرائط الرقمية المصغرة ومنظومة إدارة معلومات المواقع “سمسام”.

وبمناسبة إفتتاح خط إنتاج الخرائط الرقمية المصغرة قال العميد امیر حاتمي: إن قدرات ونتاج المؤسسة الجغرافية في وزارة الدفاع، وبمساعدة التكنلوجيا الوطنية المتطورة والمختصين والخبراء في هذه المؤسسة، قدمت مساعدة كبيرة للقوات المسلحة والعديد من المؤسسات الحكومية الأخرى. 

وضمن تأكيده على أن دراسة وتحليل التقنيات المتطورة ذا أهمية كبرى في إنتاج أنواع الخرائط قال حاتمي: إنّ إنتاج الخرائط الطبوغرافية من بين العمليات الرئيسية والتي تستهلك وقتا طويلاً في مؤسسة إنتاج الخرائط. 

وصرح وزیر الدفاع: لقد كان إنتاج الخرائط الطبوغرافية بمقياس ۱:۲۵۰.۰۰۰ في الماضي على شكل جرافيكي – ترسیمي وهذا لم يكن ليؤمن الشكل المناسب للخريطة إضافة إلى افتقاد عمق المعلومات التوصيفية للخريطة. 

وأشار أمیر حاتمي إلى أن الخرائط بمقیاس ۲۵۰۰۰۰، كانت من الخرائط ذات الأهمية في إتخاذ القرارات العسكرية بصفتها خرائط عملية بالمقياس المتوسط وأضاف: إن الخرائط الرقمية هي المدخل الرئيسي لكافة منظومات المعلومات الجغرافية والتي تعرض كافة الإحداثيات الأرضية حسب المقياس على شكل نقطة وخط ومتعدد أضلاع. 

وعن حاجة القوات المسلحة إلى خرائط بهذا الحجم قال حاتمي: بناء على هذا الأساس والحاجة الماسة إلى التسريع في تطوير الإنتاج وتخفيض تكاليفه تم إفتتاح خط إنتاج جدید لخرائط ۱:۲۵۰.۰۰۰ بإستخدام تقنيات متطورة ومميزات خاصة مثل بنك معلومات متمركز للمعلومات الجغرافية، خط إنتاج جدید يعتمد على التكنلوجيا العصرية، إمكانية تحديث المعلومات المكانية بسرعة كبيرة، الحصول على النتائج بأشكال مختلفة حسب حاجة المستخدمين، إحتوائها على معلومات توصيفية غنية (عمق المعلومات) وتقديم المعلومات على شكل موحد في كافة أرجاء البلاد.

كما أشار وزیر الدفاع في مستهل حديثه إلى أهم مميزات خط الإنتاج وذكر منها: الحد من إنتاج المعلومات بشكل موازي في باقي أجهزة الدولة، حصول باقي الأجهزة على المعلومات بجودة أعلى، تحديث المعلومات المكانية بسرعة أكبر، الحصول على النتائج بالمعايير القياسية أو حسب الطلب، تخديم المعلومات بسرعة في منظومة سمسام، التوفير في الزمن وتكاليف إنتاج الخرائط الطبوغرافية، الإجابة السريعة على متطلبات القوى، والمرونة في التعامل وتقديم النتيجة حسب حاجة المستخدمين. 

وخلال مراسم الكشف عن المنظومة صرح امیر حاتمي: إن الوصول إلى منظومات المعلومات المكانية الدقيقة والمحدّثة في أقل زمن ممكن يتيح للقوات المسلحة قدرة إتخاذ القرار على مستويات عالية وبأقل الأخطاء الإستراتيجية والعملية الممكنة. لذلك فإن إستخدام التكنلوجيا الحديثة لجمع المعلومات في المجالات المختلفة (جوياً وبريّاً وبحريّاً) أمر لا مفرّ منه. لذلك كان هناك حاجة ماسة لوجود منظومة موحدة وسهلة الوصول لتأمين المعلومات المكانية اللازمة. 

من جهته أشار العميد مجید فخري رئیس المؤسسة الجغرافية للقوات المسلحة إلى مميزات هذه المنظومة والتي من أهمها: خلق أنواع من خدمات المعلومات الجغرافية والمكانية ضمن الشبكة الخاصة بالقوات المسلحة، تطبيق هيكلية وطنية ومستقلة في تصميم وتطوير المنظومة، الإدارة الموحدة للمعلومات بإمكانية وصول معرفة ومحددة، إمكانية تأمين باقات معلومات خاصة لا يمكن لأي كان الوصول لها، بيئة محببة وبسيطة للمستخدمين، تعتمد على المعايير القياسية العالمية وبإمكانية تعامل كبيرة، والتطبيق بمستوى عالي من الأمن وإمكانية التطوير السريع. 

كما اعتبر وصول القوات المسلحة السهل لأنواع المعلومات الجغرافية، ووجود بيئة مناسبة للتعامل ومشاركة المعلومات، ووجود بنك معلومات متمركز وموحد للمعلومات الجغرافية ما يساعد على إتخاذ القرارات المناسبة بسرعة. من أهم نتائج منظومة المعلومات المكانية.

/انتهی/