قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: “غدا سيتوجه وزير الخارجية إلى باكستان وفي هذه الرحلة التي تستغرق يومين ، بالإضافة إلى لقاء وزير الخارجية الباكستاني ، سيلتقي برئيس الوزراء وشخصيات أخرى “.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أن سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية صرح في مؤتمر صحفي مع وسائل الإعلام صباح اليوم (الاثنين): ظريف قام برحلة إلى أمريكا اللاتينية وهو الآن في طريق عودته.

وحضر ظريف حفل تنصيب الرئيس البوليفي وأجرى محادثات مع وزيري خارجية تشيلي ونيكاراغوا.

وقال خطيب زاده: “زار ظريف كوبا والتقى رئيس ووزير خارجية هذا البلد وزار عدة مراكز تكنولوجية جديدة. كما زار وزير الخارجية فنزويلا ، حيث تحدث إلى المسؤولين الفنزويليين وألقى كلمة في معهد صمويل روبنسون.

وقال خطيب زاده إن الاجتماع بين روسيا وإيران والهند بشأن أفغانستان ترأسه الممثلون الخاصون بشأن أفغانستان.

بالأمس ، زار الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان طهران والتقى بمسؤولين في وزارة الخارجية.

كما أعلن أن وزير الخارجية سيغادر البلاد غدا متوجها إلى باكستان، وفي هذه الرحلة التي تستغرق يومين ، بالإضافة إلى لقائه مع وزير الخارجية الباكستاني ، سيلتقي رئيس الوزراء وشخصيات أخرى في هذا البلد.

ورداً على سؤال حول رد فعل إيران على مطالب بايدن حول الملف النووي الایراني خارج المفاوضات و القرارات المتفق علیها، قال خطيب زاده: “تصريحات المستشارين الأمريكيين ومراكز الفكر ووسائل الإعلام ليست هي أساس حكمنا. لم تكن بين إيران والولايات المتحدة ، وإنما بين إيران والقوى العالمية الست. تعتبر بورجام خطة عمل مشتركة شاملة ، وقد أصبحت قانونًا والتزامًا دوليًا بموجب القرار 2231.

إن كلمات المستشارين الأمريكيين ومراكز الفكر والإعلام ليست أساس حكمنا ، ما ذكرته إيران مرارًا هو أن خطة عمل مشتركة كانت نتيجة محادثات طويلة الأمد ليس بين إيران والولايات المتحدة بل بين إيران والدول الست واصبحت خطة عمل مشتركة شاملة قانونًا والتزامًا دوليًا بموجب القرار 2231.

وأضاف: “إيران صرحت مرارًا أنه لا يمكن مراجعة هذه الخطة وأن الولايات المتحدة خرقت القرار 2231 وانسحبت من الخطة وألحقت أضرارًا كبيرة بالشعب الایرانيز

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال حول “ما إذا كان فشل ترامب بسبب ممارسة أقصى قدر من الضغط  علی ایران”وهل هناك فيه رسالة الی بايدن؟ قال:  “صدرت هذه الرسالة في واشنطن وأعرب الشعب الأمريكي عن رأيه”. کانت حكومة  تحکم الولايات المتحدة وخرقت جميع الالتزامات الدولية وكانت تغطرس للغاية.

وقال خطيب زاده: “ما حدث في الولايات المتحدة كان له رسالة عظيمة لمنطقتنا ، وأن شراء الأمن ممن یعاني من اضطرابات نفسیة لایمکن. من یفکر بالدم والدمار وبیع الاسلحة فقط. دول الجوار التي ترید ان تضع کل البیض في سلة واحدة فلتعلم أن سلة امریکا لیست آمنة.

وشدد علی أن بعض الدول الجوار مازالت تحاول ان تشري الامن والوفاء من خارج المنطقة ولکن علیهم بشعوبهم.

وصرح خطیب زادة أن منطقتنا تعاني من الازمات و سبب هذه الازمات هي ملیارات الدولارات التي تدفع من اجل شراء السلاح. الدول التي کانت تبحث عن امنها في الکیان المحتل و الولایات المتحدة فلتعود الی منطقتها لبحث الامن فیها. 

وقال خطیب زادة: أن حکومة ترامب لقد اخطأت کثیرا طوال السنوات الماضیة وضغطها الاقصی ادی الی المقاومة القصوی. 

واضاف أن الحکومة الجدیدة الامریکیة علیها ان تجري ثلاث تغییرات وان لم تفعلها لن یحدث شیئا. تغییر في افکار ساسة امریکا و تغییر في خطابهم مع الشعب الایراني والعودة الی المسار السابق و تعویض الخسائر. لایمکننا الان أن نقول ماذا سیحدث في المستقبل.

قال المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة أن ما تعلمناه من تجربتنا في السنتین الاخیریتین هو اننا علینا ان نعتمد علی انفسنا و الحل الوحید هو في الداخل.

وردا علی سؤال حول الدیبلوماسیین المحتجزین في بلجیکا قال خطیب زادة ما وقع هو في الحقيقة انتهاك كامل للاتفاقيات الدولیة وبدعة خطیرة سیکون مؤسسها ضحیة لها لانه یجب مراعاة المبادء المعترف بها دولیا.

واضاف: ایران تتابع القضیة بکل جد واوصلنا رسائلنا عن طرق عدة نأمل ان لايتأثروا بالقوى المناهضة للسلام في العلاقات الدولية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إيران على علاقة بفريق بايدن أم لا، قال خطيب زاده، لا ، في الأساس لسنا على اتصال مع أي شخص بشأن القضايا الاخرى غير المتعلقة بالاتفاق النووي. خاصة وأن هذه الحكومة لم تصل بعد إلى السلطة في أمريكا، وبعد وصولها إلى السلطة سنقوم باتخاذ القرارات بناء على الظروف الجديدة. هذه هي الخطوات المهمة أما التصريحات والآراء والتكهنات ليست مهمة.

واضاف، أساساً لا نعير أهمية للحصانة التي يتمتع بها الرئيس الأمريكي ومرتكبي عملية الاغتيال الجبانة للشهيد سليماني ، حيث ستتم ملاحقتهم ومحاكمتهم ويجب تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم على هذا الاغتيال. كما لدينا تعاون وثيق مع العراق في هذا الصدد.

الملف مفتوح وفیه ابعاد معلنة و غیر معلنة وعلى رأس قائمة الملاحقات في جمهورية إيران الإسلامية وسيظل كذلك حتى يتم تحقيق النتيجة.

وتعلیقا علی احد مسؤولي الکیان المحتل حیث قال في حال فوز بایدن ستحدث حربا بین ایران و کیان الاحتلال قال: الاسرائیلیون یحبون اثارة الحروب علی عاتق الجیش الامریکي. لو کان لدیهم القدرة علی الحرب لاقاموا الامن علی حدود مستوطناتهم. هم یعلمون ان ایران جادة في امن حدودها. طبعا أن الکیان المحتل تعتبر حیاتها في خلق الازمات وتبحث عن هذه الازمات.

واضاف، ان سياسة ايران لا تتغير بتغير الأشخاص. إن ذهاب ترامب قد يدفع جيراننا إلى إدراك أنهم لن يتمكنوا ممارسة الضغط وشراء الأسلحة وشراء الأمن.  عليهم الوصول بسرعة إلى منطق أنه من الأفضل تحقيق آلية محلية. إيران مستعدة دائماً لمساعدة جيرانها بحيث يمكنها المساعدة حتى يصلوا الى هذه الحقائق في أقرب وقت.

وختم بالقول اننا سنوظف كل طاقتنا في خدمة مصالحنا الوطنية. لقد تغلبنا على العديد من العقبات خلال السنوات القليلة الماضية ووصلنا إلى أبعاد جيدة جدا في الإنتاج، وسنتابع التنويع في التجارة الخارجية أيضاً.

/انتهی/