يرى فارس الصرفندي أن فكرة الاضراب الفردي عن الطعام تحولت الى جزء من المقاومة الفلسطينية واثبتت نجاعتها في ظل الصلف الاسرائيلي وعليه فتستحق ان تدرس كاسلوب مقاومة جديد ابتكره الفلسطينيون في التعاطي مع المحتل.

وکالة مهر للأنباء _ مضى اكثر من ١٠٠ يوما على صمود الاخرس وتحديه للظالم الغاصب وخلال الايام المأئة ذهبت الدول العربية من الامارات و البحرين و السودان تخون الامة الاسلامية و القضية الفلسطينية و تناست المعتقلين المضطهدين في سجون الاحتلال مما بينهم ماهر الاخرس الذي كان معتقلا اداريا دون اي تحقيق وتهمة. فاليوم وبعد ما مضى عن صموده اكثر من مأئة يوم خضع الاحتلال وتنازل عن استمرار فعلته التي ليست الاولى ولا الاخيرة. 

اما الاخرس فقد اوصل صوت كل فلسطيني الى عالم قدغاب الوعي عنه تجاه القضية الفلسطينية وتلهى بالانتخابات الرئاسية الامريكية التي لاتغير من القضية الفلسطينية ولو بشبر.

في هذا الصدد شيعة برس اجرت حوارا مع الاعلامي فارس الصرفندي عضو المجلس الاداري لنقابة الصحفيين الفلسطينيين وفيما يلي نص الحوار:

ما رایک بفعل الاخرس و ماهی اسبابه؟
الاسير ماهر الاخرس كان يخوض معركة حقيقية مع الاحتلال الاسرائيلي لاسيما انه كان معتقلا اداريا اي دون تهمة او محاكمة او سقف زمني للافراج عنه وعليه لم يكن امام الاسير ماهر الاخرس سوى ان يخوض معركة الامعاء الخاوية من اجل الافراج عنه وحقيقة استطاع ان يسطر صمودا اسطوريا لمدة ١٠٣ يوم من الاضراب المفتوح عن الطعام دون اي دعم.

هل هناک اثر لمثل هذه المواقف علی الساحة و ماهي رسالة الاخرس الى الفلسطينين و خاصة المعتقلين في سجون الاحتلال؟
كان هناك الاثر الكبير لما قام به الاخرس على الساحة الفلسطينية اقلها ان الفلسطينيين توحدوا بشكل حقيقي حول قضيته واستطاعوا ان يثبتوا ان ما تفرقه السياسة؛ يجمعه الميدان في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي اما الرساله التي وصلت الى السجون من قبل الاخرس انه كان يخوض معركته مع الاحتلال نيابة عن كل الاسرى الفلسطنييين سواء الاداريين او المحكومين.

ماهي رسالته الى الدول العربية المطبعة؟
رسالة الاخرس للعالم العربي لا سيما الدول العربية المطبعه مع الاحتلال ان هذا التطبيع لن يغير من طبيعة الاحتلال العدوانية التي لا تطال الفلسطينيين فقط بل تطال الدول العربية المحيطة مثل لبنان وسوريا ورسالة الاخرس لهذه الدول التي هرولت خلف التطبيع بان الايام ستثبت خطأ خطواتهم.

هل هناك تراجع صهيوني امام ماهر الاخرس؟
الاحتلال الاسرائيلي خضع لشروط الاخرس واثبت الاخرس ان التعامل مع هذا الاحتلال لا يمكن ان يكون بالمهادنة وبالحوار وان هذا الاحتلال لا يعرف غير المواجهة بكافة اشكالها .

الاحتلال الاسرائيلي اضطر ان يخضع للاسير الاخرس لانه يعرف ان اي مكروه لو اصاب الاخرس فان الامور ستتفجر وستكون العواقب وخيمة على هذا الاحتلال الذي يحاول ان يبتعد عن اي مواجهة مع الفلسطينيين.

ماهي تداعيات اضراب الاخرس عن الطعام؟

ان الاضراب الفردي عن الطعام تحولت الى جزء من المقاومة الفلسطينية واثبتت نجاعتها في ظل الصلف الاسرائيلي وعليه فان قضية ماهر الاخرس تستحق ان يكون هناك تعميم لها وان تدرس كاسلوب مقاومة جديد ابتكره الفلسطينيون في التعاطي مع المحتل.

/انتهى/