اعلن مركز اديسون الامريكي للابحاث إن المرشح الديمقراطي بايدن قلص الفارق مع الرئيس الحالي في ولاية بنسلفانيا الى اقل من ٠/١ في المائة.

وافادت وكالة مهر للأنلاء أن المركز الأمريكي قال إنه بعد فرز 94 % من الأصوات في ولاية بنسلفانيا الحاسمة، حصل ترامب على 49.9 % وبايدن على 48.9 %، بحسب رويترز.

وجرت، يوم الثلاثاء الماضي، عمليات الاقتراع المباشر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد أن أدلى نحو 100 مليون شخص بأصواتهم بشكل مبكر عبر البريد والتصويت عن بعد، ما يمثل مشاركة قياسية في هذه الآلية التي اقتضتها متطلبات جائحة فيروس كورونا.

وتشير النتائج الأولية إلى اقتراب المرشح الديمقراطي جو بايدن من الفوز، فقد حطم بايدن، أمس الأربعاء الرقم القياسي بحصده أكبر عدد من الأصوات يحصل عليه مرشح رئاسي في التاريخ الأمريكي.

ويعتبر هذا السباق الانتخابي الأشرس منذ عقود، حيث يأتي في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة مشاكل داخلية كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا وأزمة اقتصادية وارتفاع مستوى بطالة حاد والتوتر الناجم عن العنصرية وعنف الشرطة وما يرافقه من احتجاجات واسعة.

وستكون أصوات نيفادا الـ6 من المجمع الانتخابي، العامل الحاسم لانتصار بايدن، باعتبار أنه حسم ميشيغان وويسكونسن الأربعاء، وأصبح بعيدا في الصدارة بولاية أريزونا.

وأعلنت لجنة الانتخابات في ولاية نيفادا الأمريكية، مساء اليوم الخميس، أن الفرق في الأصوات بين ترامب وبايدن يزيد على 11 ألفا لصالح الأخير.

ونقلت قناة “فوكس نيوز” بأن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، أرسل خبراءه القانونيين إلى محاكم في عدة ولايات تنظر في الدعاوى التي رفعتها حملة دونالد ترامب.
وأشارت القناة إلى أنه تم إرسال المحامين إلى ولايات نيفادا وويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغان.
ويضم الفريق القانوني لجو بايدن عددا من المسؤولين السابقين في وزارة العدل الأمريكية، بمن فيهم إيريك هولدر، المدعي العام في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وكانت حملة ترامب قد رفعت دعاوى تطالب بوقف أو إعادة فرز الأصوات في عدة ولايات، وخسرت المعركة القضائية في ولايتي جورجيا وميشيغان./انتهى/