اعتبر سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى باكو، انعدام الأمن في مختلف بلدان العالم تقع على عاتق منفذي اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني الباسل الشجاع الذي حارب الارهاب.

وافادت وکالة مهر للأنباء أن سید عباس موسوي نشر علی صفحته بتویتر صورا لشهداء الحادث الهمجي الارهابي في کابول و کتب:” من كابول إلى فيينا ، إرهاب داعش في تصاعد.”

واضاف في تغريدته، قد قلت قبل هذا أن العالم لن يكون أكثر أمانًا بدون الفريق سليماني، وأن هولاء الذين يقفون وراء هذا الانفلات الأمني ​​هم ارتكبوا جريمة الاغتيال الجبان لمن حارب داعش بشجاعة وساهم في ارساء الأمن في المنطقة وحتى في أوروبا والولايات المتحدة.

جدیر بالذکر أن في الإثنين الماضي استشهد 22 شخصا على الأقل في هجوم مسلح، استهدف جامعة كابول في أفغانستان. وتبنى الهجوم تنظيم داعش الارهابي في وقت لاحق. وتحولت مراكز التعليم بهذا البلد في الآونة الأخيرة لهدف للاعتداءات الإرهابية. فیما استشهد الأسبوع الماضي 24 شخصا على الأقل، غالبيتهم من الطلاب، في هجوم انتحاري على مركز تربوي في غرب كابول، أعلن داعش مسؤوليته عنه./انتهى/