أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، اننا نواجه عدوا يعتبر الحاج قاسم سليماني الذي حارب لإرساء السلام، ارهابيا.. ويعتبر الاساءة للرسول الاكرم (ص) حرية في الرأي والتعبير.

وأفادت وكالة شيعة برس الاخبارية، أن رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية أكد اننا نواجه عدوا يعتبر الحاج قاسم سليماني الذي حارب لإرساء السلام، ارهابيا.. ويعتبر الاساءة للرسول الاكرم (ص) حرية في الرأي والتعبير.

وفي حديثه خلال المراسم الختامية للمؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للوحدة الاسلامية مساء الاثنين، قال آية الله ابراهيم رئيسي: اذا تم التعريف جيدا بشخصية النبي (ص) والرسالة التي حملها لتقديم الدين والسعادة للبشر، فإن الانسان سيجد حقا سبيل النجاة، وسيكون قادرا على صيانة نفسه في خضم كل هذه الآفات والتهديدات.

وبيّن ان الرسول الاكرم (ص) هو تجسيد للاخلاق والرأفة وكل القيم الانسانية، وقد جاء بدين للبشر يمكنه ان يدير جميع شؤون الانسان المعاصر بحيث يضمن سعادة الانسان دنيا وآخرة.

وتطرق الى موضوع المؤتمر، وهو الوحدة الاسلامية، وأوضح ان موضوع الوحدة استراتيجي وهام للغاية، مضيفا انه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، فإن نظام السلطة وجد أن القوة الوحيدة القادة على مواجهته تتمثل في الاسلام، وهذه القوة من شأنها ان تهدد مصالح نظام السلطة.

وتابع: ان النظام الاستكباري الصهيواميركي أعد في مراكز دراساته سلسلة من الاجراءات لمواجهة قوة الاسلام، وهذه الاجراءات تعتبر حلقات سلسلة واحدة.. بما فيها تسليط انظمة مستبدة في الدول الاسلامية، وكذلك تشكيل الجماعات التكفيرية ودعمها تسليحيا وماليا واستخباراتيا، وايضا اطلاق امبراطورية اعلامية لاثارة الشبهات وبث الفرقة بين الشعوب المسلمة. والحلقة الرابعة في هذه السلسلة، توجيه الاساءة لساحة افضل الكائنات؛ النبي الاكرم (ص).

ولفت الى ان قوة الاسلام تمت استعادتها مع انطلاقة الثورة الاسلامية، وتبعها الصحوة الاسلامية في المنطقة، وقد تصور الاستكبار انه تمكن من قمع الصحوة الاسلامية، متسائلا: أيمكن بحركة عميلة قمع صحوة الشعب اذا نهض؟ قائلا: ان هذه الصحوة موجودة باستمرار وتزداد يوما بعد آخر.

وأكمل: ببركة هذه الرؤية، برز التحول في الرؤية الفلسطينية من طاولة المفاوضات الى إمساك المجاهدين الفلسطينيين بزمام المبادرة، وهؤلاء هم الذين سيحددون مستقبل فلسطين.

وفي جانب آخر من حديثه، أكد آية الله رئيسي ان العالم الاسلامي ليس ضد المسيحية ولا اليهودية، وانما هو ضد الالحاد، واصفا هذا الالحاد بأنه امر خطير بالنسبة للاديان الابراهيمية (الاسلام والمسيحية واليهودية)، داعيا الى اتحاد هذه الاديان في مواجهة هذا الالحاد الذي يريد ان يفصل الانسان عن الله.

وأردف اننا نواجه اليوم عدوا يعتبر الحاج قاسم سليماني الذي حارب من اجل ارساء السلام، يعتبره ارهابيا، ونواجه عدوا يعتبر الاساءة لساحة النبي الاكرم افضل الكائنات، بأنها حرية في إبداء الرأي والتعبير، داعيا العقلاء والمخلصين والمفكرين في هذا المجال الى الشعور بالمسؤولية ونشر البصيرة والتعريف بالعدو وبنقاط الضعف وتوعية المسلمين بشأنها، اضافة الى الكشف عن الفرص لتعزيز قوة الاسلام وبناء حضارته.

/انتهى/