قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبدالفتاح البرهان، إن رفع اسم الخرطوم من قوائم الدول الراعية للإرهاب، يعكس التقدير الكبير للتغيير التاريخي الذي حدث في السودان.

 

وافادت وکالة مهر للأنباء أن رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، جاهزية حكومة الخرطوم لدفع تعويضات لضحايا تفجيرات السفارتين والمدمرة الأميركية “كول”، مقابل رفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب الأميركية.

وأضاف حمدوك أن رفع اسم السودان من القائمة، “يفتح الباب واسعاً لتأكيد وتعزيز عودة السودان المستحقة للمجتمع الدولي”، لافتاً إلى أن هذا القرار “يتيح إمكانية أفضل وظروفاً أحسن، لإدارة الاقتصاد بآليات وسياسات جديدة ومتكاملة وأكثر فعالية”.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أن واشنطن سترفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، “بعد دفعها 335 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا الإرهاب الأميركيين”.

ونقلت معلقة الشؤون السياسية في قناة “كان” الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين كبار، توقعهم إصدار إعلان رسمي عن تأسيس العلاقات بين “إسرائيل” والسودان، في الأيام المقبلة.

وأشارت القناة إلى أن “ترامب هو من يفترض أن يعلن عن هذه الخطوة التي تقضي بانضمام دولة إضافية إلى اتفاق ابراهام الذي يضم الإمارات والبحرين”.

وذكر أحد المسؤولين الأميركيين لوكالة “رويترز”، في وقت سابق، أن الاتفاق “قد يؤذن ببداية خطوات من السودان نحو إقامة علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل”، لكن لا يزال العمل قائماً على التفاصيل”.

وكان رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني، قد التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، في شباط/ فبراير الماضي، حيث اتفقا على بدء “التعاون المشترك” الذي من شأنه أن يؤدي إلى “تطبيع العلاقات بين البلدين”./انتهی/