اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني.

اقتحم 64 مستوطنا المسجد الأقصى بعد أن رفعت سلطات الاحتلال القيود عن مسافة الوصول إليه في إطار إجراءات تخفيف الإغلاقات التي بدأت بها اليوم.

وشارك عشرات المستوطنين في الاقتحامات على دفعات، برئاسة المتطرفين يهودا غليك، وفريد عساف.

ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء دخولهم عبر باب المغاربة، وتجولهم في ساحات المسجد الأقصى وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.

وكانت جماعات الهيكل دعت لاقتحامات مركزية لـ “الأقصى” بدءًا من اليوم، بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد قيّدت وصول المسلمين واقتحامات اليهود للمسجد الأقصى لثلاثة أسابيع، في إطار إجراءات الوقاية للحد من تفشي فيروس كورونا.

وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين لـ “الأقصى”، واحتجاز هوياتهم الشخصية عند الأبواب، إضافة لمنع العشرات من دخوله وإبعادهم عنه.

ونفذت قوات الاحتلال والمتطرفون سلسلة هجمات جديدة ضد المواطنين في الضفة الغربية وأراضيهم، اشتملت على تنفيذ حملات اعتقال واعتداء على مزارعين وسلب أراضيهم، فيما قام الحاخام اليهودي المتطرف يهودا غليك، بالنفح بالبوق في مقبرة ملاصقة للمسجد الأقصى.

وقد أصيب ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب العشرات بحالات اختناق، مساء السبت، إثر قمع مسيرة منددة بالاستيطان في قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية، وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة، وأطلقت باتجاههم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، وجرى نقل أحدهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق.

/انتهى/