بعد توقيع “اتفاق الأسرلة” في البيت الأبيض، الحركة التجارية بين الإمارات والبحرين مع “إسرائيل” تبدأ عبر وصول أول سفينة شحن بحرينية إلى ميناء حيفا قريباً، سبقها أمس الإثنين وصول سفينة شحن إمراتية آتية من جبل علي في دبي.

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن وصول أول سفينة شحن ‎بحرينية قريباً إلى ميناء ‎حيفا، قادمة من ‎ميناء خليفة بن سلمان.

وبحسب الهيئة، كشف مدير عام شركة MSC Israel عيدني سيمكين، أن كبار المسؤولين في مجال الموانئ والملاحة البحرينية، مهتمين بتعزيز التعاون مع “إسرائيل”.

ووصلت أمس الإثنين إلى ميناء حيفا في “إسرائيل”، أول سفينة شحن ‎إماراتية، والتي نفذت رحلة مباشرة من ميناء ‎”جبل علي” في ‎دبي إلى ميناء حيفا.

وقالت صفحة “إسرائيل بالعربية” على “تويتر”، إن “السفينة “MSC Paris” دخلت الميناء هذا الصباح”، واصفةً الحدث بـ”التاريخي”، مضيفة أنه تمّ “افتتاح أول خط تجاري بحري بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل”.

وكشفت الهيئة الإسرائيلية عن بداية خط بحري جديد قريباً لتصدير منتجات إسرائيلية إلى الموانئ الإماراتية، عبر ميناء بورسعيد في مصر، ومنه إلى أبو ظبي وجبل علي في دبي.

ووقعت الإمارات والبحرين مع “إسرائيل” اتفاق “التطبيع الأسرلة” في البيت الأبيض بالولايات المتحدة، في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن عن الاتفاق المفاجئ في 13 آب/ أغسطس الماضي.

وأطلق على الاتفاقات التي شملت أيضاً التطبيع بين البحرين و”إسرائيل” اسم “اتفاقات أبراهام”، تيمناً بالنبي إبراهيم الذي يعتبر أب الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام.

ويعد هذا أول اتفاق تطبيع بين دولة خليجية و”إسرائيل”، والثالثة مع دولة عربية، بعد اتفاقية السلام مع مصر في عام 1979، ومع الأردن في 1994.