جدد وزيرا الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والروسي سيرغي لافروف التاكيد للمرة الثانية خلال الاسبوع الجاري على ضرورة حل نزاع ناغورني قره باغ بالطرق السياسية والدبلوماسية.

وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، خلال محادثة هاتفية بينهما، عن قلقهما البالغ إزاء التصعيد غير المسبوق في منطقة قره باغ المتنازع عليها بين أرمينيا وأذربيجان.

وجاء في بيان الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، في هذا الشأن:”أعربت موسكو وطهران عن قلقهما البالغ إزاء التصعيد غير المسبوق في منطقة النزاع في قره باغ. كما تم التأكيد على خطورة مشاركة متطرفين من الجماعات المسلحة غير الشرعية من سوريا وليبيا فى النزاع، كما أكد الطرفان على عدم وجود بديل للتسوية الدبلوماسية التي يجب أن تكون بدايتها وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة”.

وأشار لافروف إلى أن روسيا تعمل على المستوى الوطني وفي اطار قادة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل إحلال سلام فوري في منطقة (قره باغ ).
وجدد وزيرا خارجية إيران وروسيا التأكيد على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه البلدان المجاورة لأرمينيا وجمهورية أذربيجان.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الكرملين يرى أن الوضع في إقليم قره باغ في تدهور، كما أعرب عن قلق موسكو بشأن الوضع هناك.

وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الثلاثاء، في إجابة عن سؤال عما إذا كان الكرملين قد شاهد نداء رجال الأعمال إلى الرئيس الروسي وطلبهم التدخل لوقف العمليات العسكرية في قره باغ:”تم الإبلاغ عن جميع النداءات، والخلفية العاطفية لهذه النداءات مفهومة، وذلك على خلفية تدهور الوضع، الناس يموتون، وهو ما يعد أمرا غير مقبولا….”.

وأضاف بيسكوف: “ما زلنا قلقين للغاية بشأن ما يحدث. ونعتقد أنه يجب على الأطراف وقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة المفاوضات”.