قال مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، إن “أرمينيا احتلت أجزاء من أراضي أذربيجان ويجب أن تنسحب من تلك المناطق”، مؤكدا أن “موقفنا من احتلال أرمينيا لأراضي أذربيجان كموقفنا من احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية”.

وقال مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، في مقابلة مع صحيفة كيهان مساء الاثنين: “أرمينيا احتلت أجزاء من الأراضي الأذربيجانية وعليها مغادرتها والعودة إلى الحدود الدولية. على أرمينيا إخلاء المناطق الأذربيجانية التي احتلتها لكن لا يمكن أن يتم ذلك بالطرق العسكرية”.

وأشار ولايتي إلى أن أكثر من مليون أذربيجاني أصبحوا لاجئين نتيجة احتلال مناطقهم من قبل أرمينيا، مبينا: “موقفنا من احتلال أرمينيا لأراضي أذربيجان كموقفنا من احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية”.

وأوضح أن “أرمينيا تحتل، إلى جانب قره باغ، 7 مناطق أذربيجانية وعليها الانسحاب منها وفقا للقرارات الدولية”، وشدد مع ذلك على أنه “لا حل عسكريا للنزاع في قره باغ.. الحل يجب أن يمر عبر الطرق السياسية، لذا نحن نعارض أي إجراء عسكري من قبل أي من الطرفين”.

واعتبر ولايتي أن الحرب في قره باغ تتعارض مع مصالح الشعبين الأرمني والأذربيجاني وتعرض أمن المنطقة للخطر.

واعتبر مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية أن “الكيان الصهيوني وتركيا تتدخلان في الحرب في قره باغ وتحرضان عليها”، وشدد على أنه لا يحق للجانب الصهيوني التواجد في منطقة قره باغ أو إبداء وجهة نظره في النزاع بين أذربيجان وأرمينيا.

وتابع: “نوصي أصدقاءنا في تركيا أن يسهموا في تحرير المناطق الأذربيجانية المحتلة بدلا من صب البنزين على نيران النزاع. وندعو تركيا للمساعدة، إلى جانب دول المنطقة، على حماية المظلومين في أذربيجان وتحرير أراضيهم”.

وشدد على أن “تركيا يجب عليها ألا تسمح بأن يكون سفك الدماء هو المقابل لتحرير المناطق المحتلة لأذربيجان”، كما رأى أنه “لا حق كذلك لفرنسا في التدخل في هذا النزاع”.

كما أكد ولايتي أنه لا مصلحة لإيران في اندلاع حرب بين جارتيها أذربيجان وأرمينيا، مشيرا إلى أنه “ينبغي أن يعيش المسلمون والمسيحيون في كلا البلدين بأمن واستقرار كاملين”./انتهى/