أكد مدير عام وزارة الخارجية لمنطقة غرب آسيا: أن الحل السياسي لا يسعي لنفس الأهداف التي تتحقق بالحل العسكري، الحل السياسي يعني التسامح والتوافق في مجال المصالح الوطنية.

وكتب رسول موسوي في حسابه على تويتر: “نعم؛ “لا يوجد حل عسكري للأزمة الأفغانية، لكن لابد أن نعرف أن الحل السياسي لايسعی لتحقيق نفس الأهداف التي تتحقق بالحل العسكري”.

وتابع مساعد وزير الخارجية : أن الحل السياسي يعني التسامح والتوافق في المصلحة الوطنية.

وعقدت الجولة الأولى من محادثات السلام بين الجماعات الأفغانية يوم السبت 12 سبتمبر، بعد يوم واحد من الذكرى التاسعة عشرة لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، حضرها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومسؤولون قطريون وممثلون عن حوالي 30 دولة ومنظمة دولية .

وترأس الوفد الأفغاني المكون من 21 عضوا في الدوحة “عبدالله عبدالله” رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية ووزير الخارجية بالوكالة “حنيف اتمر” ووزير الدولة لشؤون السلام “سعادت منصور نادري”.