أعلنت المحققة الأممية “​أنييس كالامار”​ أن ​الولايات المتحدة​ فشلت في إثبات أن إغتيالها لقائد “​فيلق القدس​” السابق الإيراني الفريق “​قاسم سليماني”​، يحقق شروط تعريف الدفاع عن النفس، مشوهةً مبدأ السيادة”.

وأشارت إلى أن حدوث عدد كبير من المبادرات الدبلوماسية بعد إغتيال الشهيد “سليماني” معتبرة أنه لا يمكن إستهداف مسؤول رفيع في بلد آخر بهذا الشكل، ما يعدّ إنتهاكاً للمبادئ والمواثيق الدولية.

ولفتت “كالامار” إلى أنه لو كنت مكان الولايات المتحدة سأتوخى الحذر الشديد حتى لو صنّفت شخصيّة رسميّة كإرهابيّ، مؤكدةً أن الولايات المتحدة “لم ترد على تقريرها خلال 5 أسابيع من إرساله”.

/انتهى/