حاولت بعض القيادات الصهيونية والأمريكية على مدى الأيام الأخيرة توجيه ضربة الى القدرات الدفاعية والنووية الايرانية، الأمر الذي دفع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى زيادة قدراتها الرادعة الشاملة.

وكالة شيعة برس الاخبارية نقلاً عن نورنيوز: وقع فجر اليوم الخميس “حادث” في أحد مستودعات المنطقة المفتوحة التي كانت قيد الإنشاء داخل منشأة نطنز النووية الواقعة بمحافظة اصفهان.

عقب الحادثة مباشرة، نسبت حسابات وسائل اعلام صهيونية ما حصل الى إجراءات اسرائيل المخربة.

واتُبع الإجراء ذاته من قبل وسائل إعلام الكيان الصهيوني، عندما وقع إنفجار منذ أسبوع في خزان للغاز الطبيعي بمنطقة بارجين شرق العاصمة طهران.

فيما يتعلق بحادث بارجين، نشرت السلطات الايرانية الفيديو الكامل من الموقع أعلاه، وقدمت التفسيرات اللازمة، وأصبح من الواضح أن الحادث المذكور أعلاه لاعلاقة له باجراءات اسرائيلية، والأعمال السيبرانية، وما إلى ذلك.

أمّا بشأن حادثة اليوم في أحد مستودعات المنطقة المفتوحة بمنشأة نطنز النووية، سيتم توفير المعلومات اللازمة، بعد انتهاء التحقيق الدقيق الذي يُجريه فريق من المختصين.

بعيدا عن المزاعم والفبركات التي أطلقتها جهات صهيونية معادية لايران، والتي عادة ما يتم نشرها على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام المعادية الأخرى، فمن الضروري لفت الانتباه إلى بضع نقاط في هذا الصدد:

1- أعرب بعض المسؤولين، بما في ذلك رئيس وزراء الاحتلال ووزير الدفاع الصهيوني السابق، ووزير الخارجية الأمريكي و المبعوث الأمريكي الخاص لإيران بريان هوك، وغيرهم من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين عن نيّتهم علناً وصراحة مراراً وتكراراً الدفع نحو توجيه ضربات للمنشآت العسكرية والنووية الإيرانية.

2- كما أن الإجراء الذي قامت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا غير مسبوق، خصوصا أنه أدى إلى إصدار قرار من مجلس الحكام تحت ضغط من أمريكا وبأداء أوروبي، أعقبه أيضا نهج لزيادة الضغط السياسي والأمني ​​على ايران.

3- كان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة غير القانوني والمتحيز في اجتماع مجلس الأمن الأخير حول كيفية تنفيذ القرار 2231، والذي أثار تساؤلات حول رد إيران على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي ولاقى احتجاجا كبيرا من قبل الصين وروسيا، مداهنة أخرى للضغط على إيران وإرغامها على الامتثال للإملاءات الامريكية والتخلي عن حقوقها الطبيعية والقانونية.

4- مشروع القرار الامريكي لتهميش القرار۲۲۳۱ الصادر عن مجلس الأمن بهدف تمديد حظر الأسلحة على ايران والذي لاقى رفضاً قاطعا من قبل روسيا والصين واحتجاجاً خجولا من قبل الأطراف الأوروبيين، يعدّ حلقة أخرى في سلسلة الضغوط السياسية التي تمارسها أمريكا ضد الجمهورية الاسلامية.

5- إن استمرار العقوبات الأمريكية الجائرة وغير القانونية الأحادية الجانب، والتي يتم اتباعها كجزء من استراتيجية “الضغوط القصوى” ضد ايران، فضلاً عن عدم إلتزام الدول الأوروبية بتعهداتها، هو فصل مهم آخر من المساعي الشاملة لإضعاف القوة الاقتصادية والدفاعية والسياسية لإيران، وبغية كسر إرادة ومقاومة الشعب الإيراني ضد التعسفية والتسلطية من قبل السياسة الابتزازية لنظام الهيمنة.