دعت “الجبهة الشعبية” و”حماس” اليوم الأربعاء جميع الشعوب العربية والإسلامية إلى مشاركة جماهيرية واسعة في التحركات الجارية لإسقاط مخطط “الضم” الصهيوأمريكي.

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير الفلسطينية في عموم الضفة الغربية إلى تنظيم تحركات ميدانية محلية في ظل محاولات الاحتلال تقسيم وإغلاق الضفة وتحويلها إلى كانتونات مقطعة الأوصال، لقطع الطريق على أية فعاليات جماهيرية ضاغطة ضد مخطط الضم.

وأكدت الجبهة في بيان لها، “أن الرد على قيام الاحتلال بتحويل الضفة إلى منطقة عسكرية مغلقة وتعزيزها بشن حملة اعتقالات واسعة، يستدعي ضرورة تنظيم مسيرات شعبية عارمة تخرج في كل قرية ومدينة ومخيم، وتتوجه جميعها إلى مواقع التماس وتخوض اشتباك مفتوح مع جنود الاحتلال لا يجب اقتصاره على هذا اليوم بل يتحول إلى أيام غضب وصولاً إلى انتفاضة شعبية عارمة”.

ن جهته، قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في تصريح صحفي: إن مسيرات اليوم بمثابة يوم غضب حقيقي لمواجهة قرار الضم الاستعماري وصفقة القرن، وغزة كما الضفة ستكون حاضرة في ميدان المواجهة، وهي جزء أصيل في مقاومة المخطط وستسقط رهان الاحتلال على تجزئة الوطن.

وأضاف: “جميع القوى والفصائل الفلسطينية حاضرة وموحدة في الميدان لمواجهة مخطط الضم الاستعماري”.

وطالب بتوحيد الجهد الفلسطيني، قائلًا “يجب أن تكون هناك حالة وحدة متكاملة ليس فقط في غزة بل ينسحب على جميع الساحات لمواجهة مخطط الضم، خاصة في الضفة الغربية”.

/انتهى/