وصف نائب الأمين العام لحزب الله “الشيخ نعيم قاسم” يوم التحرير بأنه يوم من أيام الله الخالدة، وهو عيد مجيد لأمتنا وللمستضعفين في العالم، وهو منعطف تاريخي لمنطقتنا نحو الإستقلال. وقال “لقد غير هذا اليوم مسار المنطقة سياسياً وثقافياً وجهادياً ونقلنا هذا الإنتصار من الإحباط إلى الأمل، ومن الذل إلى العز، ومن الهزيمة إلى النصر”.

نقلت شيعة برس عن قناه المنار،  تصريح الشيخ نعيم قاسم بمناسبة عيد التحرير”عيد المقاومة والتحرير إعلان صريح بسقوط الكيان الصهيوني على يد الجيش والشعب والمقاومة، وقد أثبتت الأحداث إنحياز الدول الكبرى للكيان الصهيوني، لا يمكن الإعتماد على الحلول والتسويات التي ترعاها أمريكا والغرب، لأنهم سبب وجود الكيان الصهيوني في المنطقة”.

وأضاف “فتحت المقاومة أبواب الإنتصارات في لبنان وفلسطين والمنطقة على الكيان وعلى مشاريع أمريكا، وأسست المقاومة أجيالاً شابة لا تعرف التخاذل ولا الإستسلام، ووضعت نصب عينيها تحرير فلسطين والأراضي المحتلة “.

ورأى الشيخ نعيم قاسم أن “الحاجة إلى المقاومة لم تنتهي فما زلنا في قلب المعركة والخطر الحقيقي يشكل تهديداً حقيقياً لفلسطين وللبنان وللمنطقة، لذا لا بد من بقاء المقاومة على جهوزيتها العالية، فتوازن الردع هو الضمانة للمحافظة على المنطقة وعلى أرضنا وخيراتنا، مع التحرير إنتقلت المقاومة من كونها مشروعاً قابلاً لتحقيق الإنتصارات إلى دعامة ثابتة للبنان وللمستقبل”.

وختم الشيخ نعيم قاسم “أن الفضل بالإنتصار هو لله كله أولاً وللشهداء ثانياً وللجرحى وللمجاهدين وعوائلهم”.