أكد إمام جمعة طرابلس “شیخ عمر الأيوبي”، أن “صفقة القرن فشلت اعلاميا ويبدو ان الحصار الاقتصادي المفروض اليوم على الدول المواجهة للمشروع الأميركي والصهيوني والذي تشارك فيه بعض الدول العربية هو جزء من صفقة القرن لإجبار دول المواجهة على قبول هذه الصفقة وذلك ضمن خطة استكبارية ممنهجة”.

وتطرق  إمام جمعة طرابلس “شیخ عمر الأيوبي” في حديث له اليوم الجمعة، إلى الفضاء الإلكتروني، وقال يمكننا ان نطرح اسئلة تاريخية حول القدس وتقديم جوائز للمشاركين الفائزين تغذي فكرة هذا اليوم والتواريخ الخاصة به والمحطات الفاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية، وكذلك يمكننا طرح موضوع استطلاع الرأي على وسائل التواصل الاجتماعي وبذلك يمكننا التعرف على آراء الجمهور في المواضيع المطروحة.

وأردف بالقول: “أيضا يمكننا إقامة المؤتمرات الافتراضية كالتعليم عن بعد، يمكننا استخدام البرامج المتاحة كالزووم ويكون هناك مدير عام للمؤتمر الذي بدوره يعطي المشاركين دورا في الكلام”.

وفيما يخص اثر يوم القدس والمناسبات الاسلامية على تعزيز عملية المقاومة الإسلامية، قال “هذا اليوم له اثر كبير ونذكر العالم به ان لم يكن هناك مقاومة حقيقية فإن القضية الفلسطينية تموت من هنا إحياء يوم القدس له اثر كبير على الصعيد العالمي والإسلامي لأن القدس تتخطى كل الحواجز القومية و المذهبیة”.

وذكر أن “صفقة القرن فشلت اعلاميا ولكن يبدو ان الحصار الاقتصادي المفروض اليوم على الدول المواجهة للمشروع الأميركي والصهيوني والذي تشارك فيه بعض الدول العربية هذا الحصار هو جزء من صفقة القرن لإجبار دول المواجهة على قبول هذه الصفقة وذلك ضمن خطة استكبارية ممنهجة”.

كما اشار الى مسيرة العودة هي ابداع من ابداعات الشعب الفلسطيني لاسترجاع الحقوق المغتصبة ، وقال: “بالنسبة ليوم القدس لا شك ان له أثرا كبيرا تجاه القضية الفلسطينية لأن القدس باتت في فكر ووجدان الأمة وله اثر في ابداعات المقاومة ضد الاحتلال”.

وفي معرض رده على سؤال بشأن التطبيع وتسريعه مع اسرائيل، قال: “هناك دوافع سياسية للأنظمة التي تريد المحافظة على عروشها بالدرجة الأولى خاصة تلك العميلة للاستكبار الأميركي والتي تتسابق لبيع شعوبها وقضاياها ارضاء لإسرائيل والادارة الأميركية”.

وحول  دور المنظمات العربية في شرح اهمية القدس، اوضح أنه “طبعا لها دور كبير في ذلك اعلاميا وثقافيا وفكريا لتعزيز ارتباط ابناء هذه الأمة  بقضيتهم المركزية وتوعية الشعوب بحقيقة ودوافع هذا الكيان الغاصب تجاه بلادنا العربية والإسلامية، والسيطرة على بلادنا وثرواتها هي جزء من عقيدتهم وسياستهم التلمودية لانشاء دولتهم الكبرى عبر اضعاف الامة للوصول أهدافهم وتحيق اطماعهم”.

ختاما تحدث عن دور الشهيد قاسم سليماني، واصفا أنه ” كان له دورا كبيرا تجاه فلسطين في قيادة المقاومة وتعزيزها ودعمها ومدها بكل المستلزمات وهذا يجعله ان يكون شهيد القدس بامتياز فهو من قدم ورفد المقاومة بكل الامكانيات ثم قدم دماءه على هذه الطريق طريق تحرير القدس من رجس الاحتلال الإسرائيلي”./انتهى/